عبدالعزيز الفضلي
أصدر وزير التربيـة م. سيد جلال الطبطبائي قرارين وزاريين بإحالة اثنين من العاملين بالسلك التعليمي إلى التحقيق، مع وقفهما عن العمل لمدة ثلاثة أشهر لمصلحة العمل. وأوضحت وزارة التربية أن القرار الأول جاء بحق معلم ثبتت إساءته لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال قيامه بنشر وتصوير معلومات تتعلق بأوراق امتحان لبعض المتعلمين، في إساءة لمهنته السامية وبالمخالفة الصريحة للوائح والأنظمة المعمول بها.
وأضافت وزارة التربية أن القرار الثاني شمل معلمة ارتكبت سلوكيات خادشة للحياء، لا تتوافق مع القيم التربوية والأخلاقية التي يفترض أن يتحلى بها منتسبو الميدان التعليمي، ولا تنسجم مع رسالة المعلم ودوره في غرس القيم السليمة لدى الطلاب والطالبات.
وأكدت وزارة التربية أنها لن تتهاون مع أي تجاوزات أو ممارسات تمس أخلاقيات المهنة أو تسيء للعملية التعليمية، مشددة على أن تطبيق القوانين واللوائح سيتم بحزم وعدالة على الجميع، حفاظا على مكانة التعليم، وحماية لمصلحة الطلبة والمجتمع، ومواصلة لجهودها في توفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة.
من جانب آخر، أصدر وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي قرارا بتكليف مدير إدارة الشؤون التعليمية في منطقة الجهراء التعليمية محمود عبدالرضا، بالعمل بوظيفة مدير إدارة الشؤون التعليمية بمنطقة حولي، بالإضافة إلى عمله. كما أصدر الوزير الطبطبائي قرارا بتكليف مدير إدارة الشؤون التعليمية بمنطقة مبارك الكبير بالتكليف مساعد محمد نايف بالعمل بوظيفة مدير إدارة الشؤون التعليمية بمنطقة الفروانية بالإضافة إلى عمله. وأصدر الوزير الطبطبائي قرارا كذلك بنقل صالح سالم الحديب للعمل بالوظيفة الإشرافية مدير إدارة الشؤون التعليمية بمنطقة العاصمة، وإلغاء ما يتعارض معه من قرارات سابقة.
وفي إطار استعدادات وزارة التربية لانطلاق امتحانات الصف الثاني عشر، التي تبدأ يوم الأحد المقبل، شرعت بعض المناطق التعليمية في تدوير عدد من مديري مدارس المرحلة الثانوية، ضمن الإجراءات التنظيمية الهادفة إلى تعزيز نزاهة الامتحانات وضمان سيرها بسلاسة. وكشفت مصادر تربوية لـ«الأنباء» عن أن التدوير شمل عددا من مديري المدارس الثانوية الذين سبق تدويرهم خلال امتحانات الصفين العاشر والحادي عشر، حيث تم نقلهم إلى مدارس أخرى داخل المنطقة التعليمية نفسها، فيما أبقت بعض المناطق التعليمية الأخرى على التدوير السابق، مشيرة إلى ان هذا الإجراء يأتي ضمن خطة الوزارة لتقليل فرص تضارب المصالح، وتحقيق أعلى درجات الشفافية والحيادية في إدارة لجان الامتحانات، خاصة في ظل الأهمية الكبيرة لاختبارات الصف الثاني عشر التي تمثل محطة مفصلية للطلبة. وأوضحت المصادر ان الوزارة استكملت جميع استعداداتها للامتحانات من خلال تجهيز اللجان، إضافة إلى اعتماد آليات رقابية دقيقة لمتابعة سير الامتحانات ومعالجة أي ملاحظات بشكل فوري، مؤكدة حرص الوزارة على توفير بيئة امتحانية آمنة ومستقرة للطلبة.