الصلاة أيها الوالدن هي عماد الدين وفيها كل الأركان فعلم ولدك الصلاة وليكن المنهج الاسلامي في التربية هو قدوتك، والصلاة لها أثر كبير في تربية أبنائك، كل شيء يتهاون فيه الا الصلاة.
يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ناصحا الآباء والأمهات: حافظوا على أبنائكم في الصلاة وعودوهم الخير فإن الخير عادة (أخرجه الطبراني).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع). نلاحظ ان هذا الحديث العظيم مؤثر في نفس الطفل وهو التدرج في العبادات وعدم دفع القضايا جملة واحدة فلكل مرحلة زمنها حتى ان الصلاة وهي عمود الدين وركنه الأساسي تمر بثلاث مراحل: المرحلة الأولى: الأمر بالصلاة وهي من لحظة سير الطفل ووعيه حتى السابعة من عمره وهي مرحلة المشاهدة والتقليد حيث يشاهد الطفل والديه يصليان فيسارع في تقليدهما، فإذا دربه والده عليها كان ذلك خيرا له، فإذا تعود الطفل إتقان الصلاة من صغره وأحبها لم يتركها ابدا ولم يكسل عنها. والمرحلة الثانية: مرحلة التعليم والأمر وهي من سن السابعة حتى سن العاشرة حيث توجيه وارشاد الطفل وتعليمه اركان الصلاة وواجباتها وأوقاتها ومفسداتها والمرحلة الثالثة: الضرب على ترك الصلاة من سن العاشرة من عمر الطفل فإذا قصر او تكاسل في اداء الصلاة.
فإن للتدرج في خطوات ومراحل الصلاة أثرا عظيما في نفس الطفل واستجابته لأنه مازال غضا يافعا فلابد من التدرج معه ونقله من خطوة لأخرى وهذا هو منهج الاسلام في التربية والتدرج في كل الأمور.