أطلقت كوريا الشمالية ما يشتبه في أنها صواريخ باليستية للمرة الأولى هذا العام بحسب ما أعلنت سيئول وذلك بعد يوم من اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية «رصد جيشنا عدة مقذوفات، يفترض أنها صواريخ باليستية، أطلقت باتجاه بحر الشرق من محيط بيونغ يانغ»، في إشارة إلى الاسم الكوري لبحر اليابان.
وأكدت وزارة الدفاع اليابانية من جهتها رصد إطلاق ما يشتبه في أنه صاروخ باليستي، مشيرة إلى أن صاروخين وصلا إلى ارتفاع 50 كيلومترا وقطع أحدهما مسافة 900 كيلومتر والآخر 950 كيلومترا.
وأكدت وزارة الدفاع اليابانية أنها رصدت إطلاق صاروخ باليستي مفترض سقط، ولم يتم تحديد منطقة سقوطه.
وقال وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي للصحافيين «إن تطوير كوريا الشمالية أسلحة نووية وصواريخ يهدد السلام والاستقرار في بلادنا والمجتمع الدولي، وهو غير مقبول على الإطلاق».
وقال هونغ مين المحلل في المعهد الكوري للتوحيد الوطني لوكالة فرانس برس «هذا يعكس على الأرجح الضغط الكبير الذي تشعر به بيونغ يانغ بسبب الوضع في فنزويلا».
وأشار إلى أنه «على الرغم من أنه يجب التحقق من مواصفات الصاروخ، إلا أن الرسالة الضمنية على الأرجح هي أن مهاجمة كوريا الشمالية لن تكون سهلة مثل ضرب فنزويلا».
من جانبه، كتب لي إيل-كيو، المستشار السياسي السابق لسفارة كوريا الشمالية في كوبا الذي انشق إلى كوريا الجنوبية عام 2023، على فيسبوك أنه يأمل في أن تتعلم بلاده «على الأقل درسا من الخيارات والقرارات والأفعال الأخيرة للولايات المتحدة».