قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تل أبيب توصلت إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بعدم فتح معبر رفح الحدودي إلى حين استعادة جثة ران غوئيلي وهو آخر رهينة في قطاع غزة.
وجاءت تصريحات نتنياهو، التي نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، خلال اجتماع لتقييم الوضع الأمني في القطاع عقده عقب عودته من زيارة إلى الولايات المتحدة.
وأشارت هيئة البث إلى أن إسرائيل تنظر إلى معبر رفح باعتباره أحد أوراق الضغط القليلة المتبقية في المفاوضات الجارية.
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل تعتزم تحديد مهلة زمنية لحركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية (حماس) فيما يتعلق بنزع سلاحها، ولكن دون أن يحدد إطارا زمنيا واضحا لذلك.
وكان نتنياهو قد قال خلال خطاب ألقاه أمام البرلمان (الكنيست)، تحدث فيه عن زيارته الأخيرة إلى واشنطن، إن ترامب شدد خلال اللقاء معه على «الالتزام بتجريد حماس من سلاحها ونزع قدراتها العسكرية، وعلى ضرورة إعادة آخر مختطف إسرائيلي من قطاع غزة».
وعلى الصعيد الميداني، أكد رئيس جامعة بيرزيت في الضفة الغربية المحتلة ان الجيش الإسرائيلي اقتحم حرم الجامعة حيث سجلت إصابات عدة في صفوف الطلبة، وهو ما أكده الهلال الأحمر الفلسطيني أيضا.
وقال رئيس الجامعة طلال شهوان خلال مؤتمر صحافي أعقب انسحاب قوات الاحتلال «قامت قوة مؤلفة مما يقارب من 20 آلية عسكرية لقوات الاحتلال باقتحام حرم جامعة بيرزيت، عن طريق كسر البوابة بشكل عنيف».
وأضاف «نجم عن الاقتحام عدد من الإصابات، بعضهم بالرصاص، والبعض بقنابل الغاز المسيل للدموع».
من جهة اخرى، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن طواقمها لم تتمكن من الوصول إلى المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023.
وقالت اللجنة الدولية في بيان صحافي إنها «لم تتمكن من الوصول إلى المعتقلين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023».
وأكد البيان ضرورة إبلاغ اللجنة الدولية بمصير جميع المعتقلين وأماكن وجودهم والسماح لها بالوصول إليهم.
ودعا إلى ضرورة معاملة المعتقلين معاملة إنسانية وتوفير ظروف احتجاز مقبولة لهم، والسماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم بموجب القانون الدولي الإنساني.
وأكد البيان أن اللجنة تواصل حوارها مع السلطات الإسرائيلية لاستئناف زياراتها لجميع المعتقلين الفلسطينيين، لافتا إلى أن العديد من العائلات الفلسطينية تنتظر بفارغ الصبر أي خبر عن أحبائهم المعتقلين، وهم قلقون على صحتهم وسلامتهم.
إلى ذلك، وصل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى ما يعرف بـ«جمهورية أرض الصومال»، بعد أقل من أسبوعين من اعتراف إسرائيل الرسمي بالجمهورية المعلنة من جانب واحد، والتي تعتبرها الصومال جزءا من أراضيها.
واعترفت إسرائيل رسميا بـ«أرض الصومال» في 26 ديسمبر المنصرم كدولة «مستقلة وذات سيادة»، علما أنها انفصلت عن الصومال عام 1991.
وأثار القرار الإسرائيلي انتقادات اقليمية ودولية حادة.