انتشر التنمر بين الأطفال عبر مواقع التواصل، حيث يقوم شخص بتخويف طفل او شتمه واجباره على فعل ما لا يريد، ويكون ذلك عبر الكلمات او افعال اخرى وسخرية من الطفل، ويقوم الشخص بإيذاء الطفل بطريقة عدائية ومتعمدة، ويتم ذلك عبر الألعاب الالكترونية والرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي مثل انستغرام وتويتر ويوتيوب، ونجد الطفل يتراجع في دراسته ويصعب تركيزه او يغلق غرفته عليه لأوقات طويلة ويرفض الجلوس مع اسرته ويكون متوترا وقلقا.. يشعر بالخوف من الرسائل التي تصله والسخرية منه او تهديده عبر محادثة خاصة، ويرسل هذا الشخص للطفل فيديوهات غير اخلاقية إلى الطفل المتنمر عليه إما لديانته او ثقافته او لونه او طوله، واحيانا ينتحل المتنمر ويتقمص شخصية ما ويوهم الآخرين بأنه هو ذاك الشخص ويسرق أحد حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي او ان يقوم بأخذ الهاتف الجوال من دون أن ينتبه ليقوم بإرسال رسائل نصية مسيئة او صور غير لائقة من حساب الضحية ليظن الآخرون انه هو المرسل والاساليب متنوعة وخطيرة، ولكي نحمي اطفالنا من التنمر الالكتروني لابد من تشجيع الطفل على التعبير عن مشاكله النفسية والاجتماعية بشكل ودي بين الابوين واحتواء الطفل وتعليمه كيف يحل المشكلات وان يلجأ لأبويه دون خوف او تردد من أي رد فعل، كما يجب ان يراقب الوالدان الطفل حين يستخدم الاجهزة الإلكترونية والتأكد من أن هذه التطبيقات مفيدة ولا تؤذيه نفسيا وأن نعلمه ان يتجاهل ذوي السلوك المشين، وعلى الوالدين احتواء الطفل دون توبيخ حتى لا تتكون لديه مشاكل نفسية.