- ارتفاع نسب الشفاء من السرطان بمعدل 90% في حال الاكتشاف المبكر
- الشمري: التوعية حجر الأساس في نجاح مكافحة الأمراض السرطانية
حنان عبدالمعبود
كشف رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بأمراض السرطان «كان» د.خالد الصالح عن تسجيل 114 حالة إصابة بين الكويتيات بسرطان الغدة الدرقية و98 حالة بين غير الكويتيات، لافتا إلى أن المرض أقل شيوعا بين الرجال، حيث تم تسجيل 38 حالة بين الذكور غير الكويتيين حسب التقرير السنوي لسجل الكويت للسرطان لعام 2021 ليحتل المرتبة الثانية بعد سرطان الثدي للنساء والثالثة على مستوى الأمراض السرطانية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الصالح خلال تدشين الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» لحملتها السنوية للتوعية بسرطان الغدة الدرقية تحت شعار «كن واعيا واهتم» والتي تستمر أنشطتها لمدة أسبوع بهدف نشر التوعية ورفع نسب الشفاء لهذا المرض.
وقال الصالح ان استراتيجية «كان» تتضمن تنفيذ عدد من المبادرات كل عام بهدف نشر ثقافة الوعي الصحي تجاه الأمراض السرطانية وخاصة الأمراض التي لها علامات أولية يمكن اكتشافها، مؤكدا ارتفاع نسب الشفاء في حال الاكتشاف المبكر وقد تصل إلى 90%، ويرتفع معدل البقاء على قيد الحياة بنسبة 99.5%، مشيرا إلى أن سرطان الغدة الدرقية يصيب النساء بالدرجة الأولى أكثر بضعف إلى ثلاثة أضعاف من الرجال.
وأوضح أن الغدة الدرقية إحدى غدد منظومة الغدد الصماء في الجسم ومن الصعوبة تقييم درجة أهميتها للإنسان لأن الهرمونات التي تفرزها تدخل في كافة عمليات التمثيل الغذائي بالجسم لذلك من الضروري التعريف بوظائف هذه الغدة المهمة طوال أيام السنة، مؤكدا أهمية الغدة الدرقية في إفراز هرمونات لتنظيم معدل نبض القلب وضغط الدم ودرجة حرارة الجسم والوزن، لافتا أنه يمكن ألا يسبب سرطان الغدة الدرقية أي أعراض في البداية لكن مع نموه يمكن أن يسبب الألم والتورم في العنق.
وأضاف: يجب إجراء تحليل الدم لتحديد مستوى هرمون منشط الغدة الدرقية وإجراء فحوصات بالموجات فوق الصوتية للغدة بعدها يصف الاختصاصي العلاج اللازم إذا ما اكتشف خللا ما في عملها، مشيرا إلى ان الحملة تسعى الى تحفيز فئات المجتمع لتبني نمط حياة متوازن يتضمن التغذية السليمة والنشاط الحركي.
بدورها، قالت مسؤولة الحملة د.إيمان الشمري في كلمتها: منذ انطلاق الحملة كنا على يقين أن حجر الأساس في نجاح مكافحة أمراض السرطان هو التوعية، وبعد مضي أعوام من هذه الرحلة لمسنا الأثر الإيجابي وبدأنا بحصاد ثمارها، لافتة الى أن بداية التوعية بسرطان الغدة الدرقية كان في حملات التوعية بسرطان الرأس والرقبة، وبعدها بدأ التركيز على سرطان الغدة الدرقية حيث تمت مخاطبة الجمهور والمرضى في المراكز التجارية والمحاضرات العامة والخطوة التالية كانت مخاطبة المرضى وبث الرسائل الإيجابية ثم مخاطبة أطباء الرعاية الأولية والمراكز الصحية عن العلامات الأولية للإصابة أو احتمال الإصابة بالمرض.
وذكرت ان العام الحالي يبدأ مشوار المستشفيات العامة ومركز السرطان في محاضرات عن سرطان الغدة الدرقية ومعارض طبية ومشاركات وهدايا توزع على المرضى ومرافقيهم لنشر المعلومة الطبية المبسطة عن المرض ونهدف من خلال فعالياتنا بالدرجة الأولى إلى التأكيد على نمط الحياة الصحي الخالي من آفة التدخين مع التركيز على ممارسة المشي والرياضة والتركيز على الحالة النفسية، حيث تعمل هذه العوامل مجتمعة على رفع المناعة وتحسين الحالة الصحية للإنسان التي تهدف بالأساس إلى محاربة الأمراض عامة والسرطان بصورة خاصة.