احتفظ برشلونة للعام الثاني تواليا بلقب كأس السوبر الإسبانية لكرة القدم بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3-2 في المواجهة النهائية في جدة.
ويدين الـ«بلاوغرانا» بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضا لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف الپولندي روبرت ليڤاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة وبات مستقبله في النادي مهددا.
وقال ليڤاندوفسكي لشبكة موفيستار «نحن سعداء جدا، لقب آخر، ودائما ما تكون المباريات ضد ريال مدريد كبيرة».
وأضاف «لعبنا بشكل جيد في الشوط الأول، وكذلك في الشوط الثاني، كنا نبحث عن أهداف أكثر، لكن الفوز هو الأهم».
وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعاف بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزج به ألونسو في الدقيقة 76.
من جهته، أشاد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك بذهنية رافينيا، بعدما سجل المهاجم البرازيلي هدفين، وقال فليك للصحافيين «ذهنيته مذهلة، وديناميكيته تؤثر على الفريق بأكمله».
وفاز فليك بجميع المباريات النهائية الثماني التي خاضها كمدرب، بينها اثنان الموسم الماضي أمام ريال مدريد الذي خسر أمام غريمه الكاتالوني مواجهة لقب الكأس المحلية أيضا (2-3).
وأضاف «عندما نكون مركزين ونلعب كما فعلنا، أشعر بإحساس جيد جدا تجاه الفريق، لأن هذا أمر مهم».
وفي أثر الهزيمة وخسارة الكأس أعلن نادي ريال مدريد تعيين لاعبه السابق ألفارو أربيلوا مدربا جديدا للفريق عقب ساعات من إقالة تشابي ألونسو.
وكان أربيلوا، المدافع الذي دافع عن قميص الريال بين 2009 و2016، في 238 مباراة رسمية، تولى تدريب الفريق الثاني «كاستيا» منذ يونيو 2025، بعد فترة في أكاديمية الشباب منذ 2020.
ولم يحدد بيان النادي الفترة الزمنية التي سيقود فيها أربيلوا الفريق، كما أوضح البيان أنه جرى إنهاء العلاقة مع ألونسو بالتراضي، لكنه سيظل يحظى بمحبة وإعجاب جميع مشجعي ريال مدريد باعتباره أحد أساطيره، وجسد قيمه على الدوام.
ويحتل الفريق حاليا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 45 نقطة بفارق 4 نقاط خلف برشلونة.