القاهرة - محمد سامي
تتجه الأنظار اليوم إلى مدينتي طنجة والرباط مسرحي القمتين المثيرتين بين مصر مع السنغال، والمغرب مع نيجيريا في نصف نهائي النسخة 35 من كأس أمم أفريقيا المقامة حاليا في المغرب حتى 18 الجاري، سعيا لمشاهدة نهائي عربي هو الثاني في تاريخ البطولة.
أولى مباريات نصف النهائي ستكون «ثأرية»، عندما يلعب المنتخب المصري البطل 7 مرات (رقم قياسي) في الـ 8 مساء على الملعب الكبير في طنجة مع نظيره السنغالي الحاصد للقب 2022 على حساب «الفراعنة» بركلات الترجيح، وهي المواجهة السادسة بين المنتخبين في البطولة والـ17 تاريخيا في جميع المنافسات.
وتسعى مصر اليوم التي بلغت نصف النهائي للمرة الثالثة في آخر 5 نسخ، الى إنهاء سلسلة الوصافة التي تكررت في 2017 و2022، والتتويج لأول مرة منذ 2010.
ويواجه 6 لاعبين من منتخب مصر خطر الغياب عن النهائي حال التأهل في حال حصول أي منهم على بطاقة صفراء خلال اللقاء، وهم: محمد الشناوي، رامي ربيعة، حسام عبدالمجيد، مروان عطية، حمدي فتحي، أحمد فتوح.
من جانبه، يستهدف المغرب (صاحب الأرض) الذي تفوق على الكاميرون 2-0 في ربع النهائي بلوغ النهائي على حساب منتخب نيجيريا عندما يلتقيان في الـ11 مساء على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، وهذه هي أول مواجهة بين المنتخبين في الكأس القارية منذ 2004، حيث فاز المغرب في 3 من أصل 5 مواجهات سابقة مقابل خسارتين.
إلى ذلك، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن إقامة مباراتين وديتين لمنتخب مصر خلال فترة الأجندة الدولية لشهر مارس المقبل، في إطار الاستعداد المبكر للمشاركة في مونديال 2026، حيث سيلاقي نظيره السعودي في 26 مارس، قبل أن يلتقي منتخب إسبانيا في 30 من الشهر ذاته، على أن تقام المباراتان في قطر.