وجّه البيت الأبيض دعوات إلى عدة دول للمشاركة في «مجلس السلام» لقطاع غزة، معربا عن أمله في الانتهاء من تشكيل المجلس خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأفاد موقع «أكسيوس» الإخباري، نقلا عن مسؤولين أميركيين، بأنه من المقرر أن يترأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب أول اجتماع لمجلس السلام الأسبوع المقبل، وذلك على هامش منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا المزمع عقده خلال الفترة من 19 إلى 23 الجاري.
في السياق ذاته، نقل موقع «أكسيوس» عن مصادر أن منسق مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف سيعمل بالتنسيق مع اللجنة الانتقالية على ملفي نزع السلاح وإعادة الإعمار، وذلك ضمن مهام المجلس الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في القطاع.
من جهتها، أكدت حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية (حماس) جاهزيتها لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة، وفي مقدمتها لتسليم إدارة القطاع للجنة التكنوقراط الانتقالية برئاسة علي شعث التي أعلن عنها الوسطاء الإقليميون والدوليون. وقال القيادي في «حماس» باسم نعيم في بيان أمس إن الحركة جاهزة لتسليم إدارة غزة «للجنة الوطنية الانتقالية وتسهيل مهمتها». وأضاف أن «الكرة الآن في ملعب الوسطاء والضامن الأميركي والمجتمع الدولي لتمكين اللجنة من أداء مهامها ومواجهة مخططات (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو للمماطلة والتعطيل».
وكانت الفصائل والقوى الفلسطينية قد أصدرت بيانا أمس الأول حول خارطة طريق لقطاع غزة بضمانات مصرية، وأكدت دعمها خطة الرئيس ترامب، وذلك عقب اجتماعها في القاهرة لتوحيد الرؤية حول تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع التي أعلن عن انطلاقها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف. وأكدت الفصائل الفلسطينية دعم جهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية، مع توفير المناخ المناسب لتسلمها بشكل فوري كل مهام مسؤوليات القطاع لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية بالتعاون مع «مجلس السلام» واللجنة التنفيذية الدولية التابعة له للإشراف على قبول وتنفيذ عمليات إعادة إعمار القطاع.
وقال ويتكوف في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي «نعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة، والتي تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار». وشدد على أن واشنطن «تتوقع من حماس الوفاء الكامل بالتزاماتها»، مضيفا أن أميركا تنتظر أيضا من الحركة إعادة جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير المتبقي على الفور، «وإلا سيترتب على ذلك عواقب وخيمة».
ميدانيا، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) بـ «استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة».
وقالت الوكالة إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب فلسطينيين قرب مفترق العلم جنوب مواصي رفح جنوب القطاع، ما أدى إلى مقتل اثنين واصابة آخرين.