أكد القائم بأعمال عميد كلية العلوم بجامعة الكويت د.حيدر بهبهاني أن بطولة الكويت الوطنية للربوتات التي ستنطلق في 1 فبراير المقبل تهدف إلى صقل مهارات الشباب وتطويرهم في بناء الروبوتات واستخدام التقنيات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.
وأوضح بهبهاني، في المؤتمر الصحافي الذي نظمته الجامعة للإعلان عن انطلاق المسابقة، ان هذه البطولة تهدف كذلك إلى تمكين الشباب من الارتقاء بمستوى التفكير الابداعي والابتكاري في صنع القرارات والتواصل الفعال والعمل الجماعي من خلال مراحل المسابقة المتسلسلة ما يسهم في صنع جيل يتمتع بقدرات علمية ومهارات عملية وهندسية متميزة.
وبين أن البطولة تعد خطوة فاعلة لربط الجانب الأكاديمي والتطبيقي، مؤكدا ضرورة دعم الشباب في توفير بيئة علمية محفزة لمواكبة التطور والتقدم العلمي.
وثمن جهود مديرة جامعة الكويت د.دينا الميلم على اهتمامها المتواصل بدعم الشباب في المسابقات الوطنية على المستوى الأكاديمي محليا ودوليا، مشيرا إلى دور الجامعة في تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة لدعم الشباب وتطوير مهاراتهم التقنية.
من جهته، قال الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة الشبابية في الهيئة العامة للشباب غازي الجلاوي، خلال المؤتمر، إن الهيئة تطلق مرحلة جديدة من مسابقات الروبوتات والتقنيات العلمية ضمن توجه يستهدف اكتشاف المواهب الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا وتنمية مهارات الابتكار والتفكير الإبداعي والعمل الجماعي يسهم في إعداد جيل وطني متمكن وقادر على مواكبة متطلبات المستقبل.
وأوضح الجلاوي أن هذه المسابقات تمثل منصة تعليمية تنافسية متكاملة تتيح للطلبة تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيقات عملية وتوفر بيئة محفزة لاكتساب مهارات تقنية وهندسية متقدمة وتعزيز ثقافة البحث والتجربة والعمل ضمن فرق وفق معايير تنافسية معتمدة.
وبين أن المسابقات تتضمن مجموعة من المنافسات المتخصصة تشمل مسابقة VEX للروبوتات ومسابقة Drones (الطائرات المسيرة) ومسابقة SeaPerch (الغواصات الآلية) إضافة إلى مسابقة الابتكار المفتوح بما يتيح فرصا متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية ويسهم في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم التقنية.
بدوره، أكد رئيس مجلس الأمناء في كلية الكويت التقنية ktech مشاري بودي خلال المؤتمر الحرص على تنمية مهارات الطلبة في مجالات الربوتات والتكنولوجيا والابتكار، إذ تعمل الكلية كشريك تعليمي في هذه البطولة.
وشدد بودي على التزامهم بالشراكة في بناء مهارات المستقبل التقني لدى الشباب الكويتي بما يسهم في مواكبة متطلبات العصر.