أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن «خطط المرحلة التالية» لتطوير الردع النووي لبلاده ستعرض في المؤتمر المقبل للحزب الحاكم، وفقا لما أوردت أمس وكالة الأنباء الرسمية.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن اجتماع المؤتمر «سيوضح خطط المرحلة التالية لتعزيز قوة الردع النووي للبلاد على نحو أكبر»، وذلك لدى إشرافه على اختبار صواريخ متعددة من العيار الكبير، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أمس. وأفادت الوكالة بأنه تم إطلاق أربعة صواريخ خلال حدث الاختبار، حيث أصابت هدفا في البحر على بعد 358.5 كيلومترا من موقع الإطلاق.
وأعرب كيم الأمين العام لحزب العمال الكوري ورئيس شؤون الدولة في كوريا الديموقراطية، عن رضاه عن نتائج الاختبار.
وأجرت كوريا الشمالية أول تجربة نووية لها عام 2006، وتمتلك عشرات الرؤوس الحربية النووية، وفقا للخبراء، رغم فرض عقوبات دولية عليها، وتقول إن هذه الترسانة ضرورية لردع ما تعتبره تهديدا عسكريا من الولايات المتحدة وحلفائها. وأكدت بيونغ يانغ مرارا أنها لن تتخلى أبدا عن أسلحتها النووية، وقد أعلنت نفسها قوة نووية بصورة «دائمة».