لبس القفازين في الصلاة
ما حكم لبس القفازين للبرد في الصلاة؟
٭ يجوز للرجال والنساء لبس القفازين في الصلاة، فإنه يحتاج إليه لبرد ونحوه.
الصلاة في السيارة
هل تصح الصلاة على الراحلة أو السيارة خشية الضرر؟
٭ قال شيخ الاسلام: وتصح صلاة الفرض على الراحلة خشية الانقطاع عن الرفقة او حصول ضرر بالمشي، وقال ابن قدامة في المغني: وان تضرر بالسجود وخاف من تلوث يديه وثيابه وبالطين والبلل، فله الصلاة على دابته ويومئ بالسجود.
الأعذار
ما الأعذار المسقطة للجمعة والجماعة؟
٭ يعذر بترك الجمعة والجماعة في الشتاء من حصل له من الاذى بمطر يبل الثياب ومعه المشقة او وحل (اي طين) او ثلج او بريح باردة شديدة، لقول ابن عمر رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينادي مناديه في الليلة الباردة او المطر: صلوا في رحالكم (رواه البخاري).
الجمع بين الصلاتين
هل يجوز أن أجمع بين الصلوات؟
٭ يباح الجمع بين الصلاتين الظهر والعصر او المغرب والعشاء في وقت احدهما تقديما او تأخيرا للاعذار السابقة المسقطة للجمعة والجماعة، ولو صلى الرجل في بيته اذا كان من اهل الجماعة، اما المرأة والرجل المريض لا يصح جمعهم في بيوتهم.
والجمع رخصة عارضة للحاجة اليه لدفع المشقة عن المسلمين، ولذلك لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرات قليلة، والحاجة والمشقة تختلف في تقديرها باختلاف الزمان والمكان والاشخاص، لذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما: جمع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر ولا مطر، أراد ألا يحرج امته (رواه مسلم).
التبكير للصلاة
ما المقصود بالتبكير للصلاة؟
٭ عن انس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اشتد البرد يبكر بالصلاة، واذا اشتد الحر ابرد بالصلاة (رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني).
قال المناوي عن التبكير: اي بصلاة الظهر، يعني صلاها في اول وقتها، وكل من اسرع الى شيء فقد بكر اليه.
قال ابن قدامة في المغني: ولا نعلم في استحباب تعجيل الظهر من غير الحر والغيم خلافا.
قال الترمذي: وهو الذي اختاره اهل العلم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، لأن المقصود من الصلاة الخشوع والحضور وشدة البرد والحر مما يشغل المصلي.