- النصرالله: تطوير التعليم ضرورة وطنية تفرضها متغيرات العصر وتسارع الثورة التقنية
عبدالعزيز الفضلي
أكد وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي أمس اهتمام الوزارة البالغ بإدخال مفاهيم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ضمن المناهج الدراسية الجديدة بصورة منهجية ومدروسة وبمراحل تعليمية مبكرة تتناسب مع الخصائص العمرية للمتعلمين بما يعزز ثقافة حسن استخدام التكنولوجيا ويرسخ الوعي بأبعادها التربوية والأخلاقية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير الطبطبائي خلال حفل افتتاح مؤتمر ومعرض جائزة الكويت لتكنولوجيا التعليم «جائزة الشيخ عبدالله المبارك الصباح» بنسختها الرابعة تحت شعار «الذكاء الاصطناعي ركيزة تطوير التعليم وبناء المستقبل» والتي نظمتها جمعية العلاقات العامة الكويتية في المركز العلمي. وقال الطبطبائي إن الجائزة تمثل نموذجا وطنيا مضيئا في دعم التميز وتحفيز الإبداع وترسيخ ثقافة التحول الرقمي في التعليم بما ينسجم مع رؤية «كويت جديدة 2035» التي تضع رأس المال البشري والاقتصاد المعرفي في صميم أولوياتها، وتؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية عصرية مرنة وقادرة على مواكبة متغيرات العصر.
بدورها، قالت عضو اللجنة العليا للمؤتمر الشيخة انتصار سالم العلي في كلمة لها إنه على مدار سنوات كان للذكاء الاصطناعي في التعليم حول العالم هدف واضح ومحدد وهو تعزيز النمو الأكاديمي ورفع الكفاءة «لكننا في خضم هذا التركيز أغفلنا حقيقة جوهرية وهي أننا لا يمكننا أن نعلم العقل دون أن ندعم الإنسان الذي يحمل هذا العقل». وأضافت الشيخة انتصار السالم أن الذكاء الاصطناعي أصبح بالفعل جزءا لا يتجزأ من منظومة التعليم، إذ يشكل الذكاء الاصطناعي فرعا أساسيا في التعليم وبكيفية تصميمه والغاية التي تسخر هذا النظام الذكي بأفضل طريقة.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية العلاقات العامة الكويتية جمال النصرالله في كلمة مماثلة أن تنظيم هذا المؤتمر تحت رعاية وحضور الوزير الطبطبائي يأتي انطلاقا من الإيمان بأن التعليم هو أساس التنمية وأن تطويره لم يعد خيارا بل ضرورة وطنية تفرضها متغيرات العصر وتسارع الثورة التقنية.
وأضاف أن هذا المؤتمر يمثل منصة وطنية للحوار وتبادل الخبرات، كما يسلط الضوء على أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا التعليم وبحث سبل توظيفها بما يخدم العملية التعليمية ويرتقي بمخرجاتها.
وأوضح النصرالله أن المؤتمر يركز على دعم التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية وإبراز الابتكار في التعليم علاوة على تعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والخاصة ومناقشة دور التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التعليم.