قالت المبعوثة الأميركية إلى كاراكاس أمس إن لدى واشنطن خططا لجعل فنزويلا «مزدهرة وديموقراطية»، بعد شهر من إطاحة القوات الأميركية الرئيس نيكولاس مادورو واعتقاله.
ونشرت البعثة الأميركية مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر وصول القائمة بالأعمال لورا دوغو إلى مقر البعثة الأميركية التي كانت شبه مغلقة منذ قطع العلاقات بين كاراكاس وواشنطن عام 2019.
وجاء في التعليق المصاحب للفيديو «لقد بدأ العمل بالفعل».
ووصلت دوغو إلى فنزويلا السبت، والتقت بالرئيسة الانتقالية ديلسي رودريغيز أمس الاول في القصر الرئاسي في كراكاس.
ووصفت دوغو، السفيرة السابقة لدى نيكاراغوا وهندوراس، في الفيديو المقابلة بأنها «لحظة تاريخية لكلا البلدين».
وأشارت إلى خطة تتضمن ثلاث مراحل لفنزويلا تبدأ باستعادة الأمن، تليها مرحلة «التعافي» الاقتصادي، وأخيرا «الانتقال إلى فنزويلا صديقة ومستقرة ومزدهرة وديموقراطية».
وتطالب المعارضة في البلد الواقع في أميركا الجنوبية والذي يعاني من أزمة حادة بإجراء انتخابات جديدة.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه مستعد للعمل مع رودريغيز وفريقها شريطة التزامها بسياسة واشنطن، لاسيما من خلال منحها حق استغلال موارد النفط الفنزويلية الهائلة، وهو ما فعلته.
وقطعت كراكاس وواشنطن العلاقات الديبلوماسية بعد إعلان فوز مادورو في انتخابات عام 2018، وصارت السفارة الأميركية شبه مهجورة منذ العام التالي، ولم يبق فيها سوى عدد قليل من الموظفين المحليين.
ومنذ العام الماضي، يشغل جون ماكنمارا منصب القائم بالأعمال الأميركي في فنزويلا، ولكنه مقيم في كولومبيا المجاورة.