قتل عشرات الاشخاص على أيدي مسلحين في ولاية كوارا بوسط غرب نيجيريا، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي تشهدها البلاد في الأشهر الأخيرة.
ووقع الهجوم في وقت متأخر من مساء الثلاثاء الماضي في قرية وورو بعد أن نفذ الجيش مؤخرا عمليات في المنطقة ضد «عناصر إرهابية».
وتعاني ولاية كوارا أزمة أمنية متعددة الأوجه، في ظل نشاط عصابات مسلحة تنهب القرى وتخطف السكان وتروعهم.
وقال باباومو أيوديجي، سكرتير فرع الصليب الأحمر في ولاية كوارا «أفادت التقارير بأن عدد القتلى إلى ما لا يقل عن 162، مع استمرار البحث عن المزيد من الجثث».
وأكدت الشرطة وقوع الهجوم لكنها لم تقدم حصيلة له، فيما نسب حاكم ولاية كوارا الهجوم إلى «خلايا إرهابية».
وكان الجيش النيجيري أعلن قبل بضعة أيام أنه «حيد» 150 «إرهابيا» في غابات كوارا، موضحا أنهم عناصر في عصابات إجرامية، من دون تحديد ما إذا كان قد اعتقلهم أو قتلهم.
وفي هجوم منفصل في ولاية كاتسينا شمالي نيجيريا، قتل مسلحون يشتبه في أنهم من عصابات إجرامية 23 مدنيا في هجمات يعتقد أنها انتقامية لعمليات عسكرية جوية أسفرت مؤخرا عن مقتل 27 «مسلحا»، وفق تقرير أمني أعد للأمم المتحدة.