قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها»، مما يؤكد أن الاولاد مسؤولية في عنق الوالدين، وهم امانة يعلمهم الوالدان الاخلاق الاسلامية، ويعلماهم القرآن والاحاديث النبوية والأدعية والاذكار حتى يربي الاب ابنه على المثل الاخلاقية والقيم والمبادئ، وان يبدأ الوالدان بتحفيظ الطفل آيات من القرآن حسب سنه وهو في سن صغيرة، حيث يصعب النسيان لما يحفظه في هذه السنة المبكرة، ولذلك كان التعليم في وقت الطفولة اسرع واكثر رسوخا من اي وقت آخر من عمر الطفل. وبهذا، يربي ابنه ويعده للآخرة (قوا أنفسكم وأهليكم نارا)، فعند وقايتك نفسك وولدك منها ان تعظها وتزجرها بورودها النار، فاستخدم أيها الأب انواع التأديب مع ابنك، فمن الادب الموعظة والوعيد والتهديد والحبس والعطية والبر، فالولد امانة في عنق ولي امره يوجهه الى صلاح دينه ودنياه ويؤدبه التأديب الحسن ويعلمه محاسن الاخلاق ويحميه من قرناء السوء.
كما يجب تعليمه ما يحتاج اليه من السباحة والرمي وغير ذلك مما ينفعه، قال عمر رضي الله عنه «علموا أولادكم السباحة والرماية ومروهم فليثبوا على الخيل وثبا».