أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس ضرورة استخدام جميع إمكانات وأدوات السياسة الخارجية بأقصى قدر من الكفاءة لضمان الأمن القومي لبلاده.
ونقلت الرئاسة الروسية (الكرملين) عن بوتين أيضا تأكيده في رسالة تهنئة بمناسبة يوم العاملين في السلك الديبلوماسي «أنه يجب علينا استخدام جميع إمكانات وأدوات سياستنا الخارجية لضمان الأمن القومي الروسي بشكل موثوق».
وشدد بوتين على أنه من الضروري الاستمرار في استخدام جميع الإمكانات المتاحة للدفاع عن المصالح المشروعة لروسيا وتهيئة الظروف اللازمة للتطور المطرد، مشيرا إلى أنه في ظل تزايد الاضطرابات في العالم تبرز الحاجة الماسة إلى الدور البناء والموحد للديبلوماسية الروسية.
وأكد الرئيس الروسي أهمية بذل الجهود لخلق صورة موضوعية لروسيا في الفضاء المعلوماتي العالمي. ولفت إلى أن تعزيز علاقات روسيا مع دول الجوار ودعم التكامل الأوراسي يمثلان أولوية للديبلوماسية الروسية.
وأكد ان تعزيز العلاقات مع جيران روسيا ودعم التكامل الأوراسي يمثلان أولوية للديبلوماسية الروسية.
من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الديبلوماسية الروسية تواصل أداء دورها في حماية المصالح الوطنية وتهيئة الظروف الخارجية الآمنة للتنمية الداخلية، مشددا على تمسك موسكو بقيمها التاريخية وسعيها إلى ترسيخ نظام دولي عادل ومتعدد الأقطاب.
وعلى صعيد متصل، قال لافروف إنه لا ينبغي السير وراء التفاؤل إزاء تحركات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أن السلام في أوكرانيا لم يتحقق بعد وأن المفاوضات المتعلقة بتسوية الأزمة لاتزال جارية.
وأوضح لافروف أن موسكو لا ترى مؤشرات على قبول واشنطن لأي مقترحات أوروبية تتعلق بنشر قوات أجنبية في أوكرانيا في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وتحتفل روسيا سنويا بيوم الديبلوماسي في الـ 10 من فبراير، وهو تاريخ يرتبط بتأسيس أول جهاز ديبلوماسي للدولة الروسية في القرن السادس عشر ويعد مناسبة رسمية لتقييم أداء السياسة الخارجية الروسية وتسليط الضوء على دور وزارة الخارجية في حماية المصالح الوطنية ورعاية شؤون المواطنين في الخارج.