زار نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أذربيجان أمس قادما من أرمينيا في إطار جولة إقليمية تهدف إلى تعزيز اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين الجارتين في جنوب القوقاز.
وجاءت الزيارة عقب توقيع ارمينيا وأذربيجان في أغسطس الماضي اتفاقا في واشنطن رعاه الرئيس دونالد ترامب لإنهاء نزاع على إقليم ناغورني قره باغ.
والتقى فانس بالرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في باكو، حيث وقعا اتفاقية شراكة استراتيجية بين الولايات المتحدة وأذربيجان.
وقال فانس ان الاتفاقية من شأنها أن «تضفي الطابع الرسمي على هذه الشراكة، وتؤكد بوضوح أن العلاقة بين الولايات المتحدة وأذربيجان علاقة راسخة».
وأضاف في مؤتمر صحافي مخاطبا علييف «سترسل الولايات المتحدة بعض الزوارق الجديدة إلى أذربيجان لمساعدتكم في حماية مياهكم الإقليمية».
وقال علييف إن العلاقات بين البلدين «تدخل مرحلة جديدة» بما في ذلك التعاون الدفاعي «من خلال بيع معدات». وأضاف «سنواصل التعاون في المجال الأمني، وسنتعاون في عمليات مكافحة الإرهاب».
وقبل اللقاء مع علييف، صرح فانس بأن قضية قادة الانفصاليين الأرمن المسجونين في أذربيجان «ستطرح حتما» في المحادثات مع القادة الأذربيجانيين.
وسبق أن أفادت الخارجية الأميركية بأن هذه الزيارة ستتيح «إحراز تقدم في جهود السلام التي يبذلها الرئيس دونالد ترامب وتعزيز طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين»، في إشارة إلى مشروع ممر الترانزيت.
ومشروع «طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين» هو ممر طرق وسكك حديد مقترح، صمم لربط أذربيجان بجيب ناخجيفان الذي تفصله أراضي أرمينيا عن البر الرئيسي، مع دمج المنطقة في طريق تجاري أوسع يمتد من الشرق إلى الغرب يربط آسيا الوسطى وحوض بحر قزوين بأوروبا.
وتنظر واشنطن إلى المشروع بوصفه يهدف إلى بناء علاقات من الثقة بعد عقود من التوتر بين أرمينيا وأذربيجان.
وقال علييف إن المشروع «سيقدم إسهاما جديدا نحو السلام والتنمية والتعاون في المنطقة».