فجر كومو مفاجأة من العيار الثقيل ببلوغه نصف نهائي كأس إيطاليا للمرة الأولى منذ 40 عاما، بإقصائه نابولي بطل الدوري من ربع النهائي 6-5 بركلات الترجيح (الوقت الأصلي 1-1) أمس الأول على ملعب دييغو أرماندو مارادونا في نابولي، ضاربا بذلك موعدا مع إنتر في المربع الذهبي. وكان كومو البادئ بالتسجيل عبر لاعب وسطه الكرواتي مارتين باتورينا (39) من ركلة جزاء، وأدرك نابولي التعادل بواسطة لاعب وسطه أنتونيو فيرغارا مطلع الشوط الثاني (46).
وفي ركلات الترجيح أهدر المهاجم الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو الركلة الثانية، وحذا حذوه لاعب الوسط الأرجنتيني لكومو ماكسيمو بيروني في الرابعة، قبل أن يفشل لاعب الوسط الدولي السلوفاكي للفريق الجنوبي ستانيسلاف لوبوتكا في تسجيل الركلة الثامنة.
من جانبه، أعرب أنتونيو كونتي، المدير الفني لنادي نابولي، عن استيائه من القرارات التحكيمية عقب خروج فريقه من الكأس، مؤكدا في الوقت ذاته أن كثرة الإصابات تبقى العامل الأكثر تأثيرا على مسيرة الفريق هذا الموسم، وقال: «هذا ليس موسما جيدا للتحكيم ولا لتقنية الفيديو، وآمل أن يجدوا حلولا لتحسين الوضع، لأن الجميع يشتكي، وهذا لا يخدم كرة القدم»، مضيفا، «أشيد باللاعبين، لأن مواجهة كومو لم تكن سهلة، فقد دخلوا المباراة بكامل صفوفهم بعد راحة طويلة، بينما نحن لعبنا قبل أيام قليلة وخسرنا لاعبين بسبب الإصابات، لقد ودعنا دوري أبطال أوروبا، وخرجنا من كأس إيطاليا، لكن الأداء الذي نقدمه إيجابي جدا بالنظر إلى الموارد المتاحة، والإقصاء مؤلم، لكن أي مدرب كان سيعاني مع هذا العدد من الغيابات». وكان إنتر ميلان أول المتأهلين بفوزه على ضيفه تورينو 2-1 الأربعاء الماضي، فيما قسا أتالانتا على ضيفه يوفنتوس بثلاثية نظيفة الخميس.
وتوج بولونيا باللقب العام الماضي للمرة الثالثة في تاريخه بعد 1970 و1974، بفوزه على ميلان 1-0 في المباراة النهائية.
ويقام الدور نصف النهائي في الرابع والثاني والعشرين من أبريل المقبل (ذهابا وإيابا)، على أن تقام المباراة النهائية في 13 مايو المقبل.