أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتزا، أن الحكومة السورية هي الجهة الرئيسية المعنية بمكافحة الإرهاب في البلاد، مشيرة إلى أن سورية تمثل أهمية محورية لأمن المنطقة وأوروبا. وشددت على أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم المساعدات الإنسانية إلى سورية، موضحة أن «هذه المساعدات وحدها لا يمكنها تلبية جميع الاحتياجات، ويجب أن تستكمل بتمويل معزز للتنمية والتعافي».
ونقلت قناة الجزيرة عن شويتزا قولها، في كلمة أمس الأول خلال جلسة للبرلمان الأوروبي حول آخر التطورات في شمال شرق سورية، إن «المخاطر الأمنية مستمرة، بما في ذلك احتمال عودة تنظيم داعش الإرهابي»، مضيفة أن «نقل معتقلي التنظيم إلى العراق من شأنه أن يخفف الضغط عن سورية، غير أن العبء الواقع على البلاد لا يزال كبيرا».
ولفتت شويتزا إلى أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بمواصلة التعاون مع سورية وشركائه الإقليميين، من أجل ضمان الاستقرار والأمن.
ورحب التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بانضمام سورية لتصبح العضو رقم 90 في التحالف، وأكد أعضاؤه استعدادهم للعمل عن كثب مع الحكومة السورية في سبيل مكافحة التنظيم.
وجاء ذلك في بيان أصدرته الحكومتان الأميركية والسعودية عقب اجتماع كبار المسؤولين السياسيين والدفاعيين في التحالف يوم الإثنين الماضي في الرياض بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.