مع دخول شهر رمضان، تتسارع وتيرة المنافسة بقطاع التجزئة بالكويت، حيث تكثف الأسواق والجمعيات التعاونية والمتاجر حملات التخفيضات والعروض لجذب المستهلكين في أحد أعلى مواسم الإنفاق خلال العام.
ويعرف شهر رمضان بارتفاع معدلات الاستهلاك، خصوصا في السلع الغذائية والمنتجات الاستهلاكية اليومية، إلى جانب الملابس والعطور والهدايا، ما يدفع الشركات إلى إطلاق حملات مكثفة تشمل خصومات مباشرة.
ووفق بيانات إدارة حماية المستهلك في وزارة التجارة والصناعة الكويتية، بلغ إجمالي تراخيص التخفيضات والعروض الصادرة خلال عام 2025 نحو 2852 ترخيصا، ما يعكس تصاعدا ملحوظا في النشاط الترويجي.
وخلال العام الماضي، تصدرت تراخيص توزيع الهدايا المجانية القائمة بعدد 1220 ترخيصا، مستحوذة على 42.8% من إجمالي التراخيص، في مؤشر واضح على توجه الشركات نحو العروض التحفيزية غير السعرية لتعزيز حجم المبيعات وزيادة متوسط سلة الشراء. تلتها تراخيص التنزيلات بنسبة 22%، ثم العروض الموسمية والطارئة بنسبة 19.7%، بينما توزعت النسب المتبقية على الجمعيات التعاونية والأسواق المركزية وبقية المحلات.
ويشير هذا الزخم في التراخيص إلى تحول العروض من مجرد أدوات موسمية إلى استراتيجية مستدامة لإدارة الطلب وتحريك المخزون، خاصة بمواسم الذروة مثل رمضان والأعياد، حيث تتضاعف المنافسة على الإنفاق الاستهلاكي.