شنت إسرائيل غارات جديدة على مناطق عدة في غزة لاسيما مدينة خان يونس جنوبي القطاع، فيما دعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إلى وقف إطلاق نار حقيقي ومستدام.
وأفاد مجمع ناصر الطبي بمقتل فلسطيني بنيران مسيرة إسرائيلية في محيط مناطق انتشار قوات الاحتلال جنوبي مدينة خان يونس، في حين هاجمت الزوارق الحربية الإسرائيلية مراكب صيد فلسطينية قبالة المدينة.
وجاءت تلك الاعتداءات بعد تنفيذ قوات الاحتلال عمليات نسف جديدة مساء أول من أمس في مناطق انتشارها شرقي مخيم البريج وسط غزة.
في هذه الأثناء، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن «ثمة حاجة ماسة إلى وقف إطلاق نار حقيقي ومستدام» في غزة، واصفة وقف إطلاق النار الحالي بانه «ما زال هشا»، مضيفة أن تقارير تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 601 فلسطيني وإصابة أكثر من 1607 آخرين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر 2025، والذي مازالت تتخلله خروق إسرائيلية عديدة.
وقالت الوكالة الأممية عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» إن أطفال قطاع غزة يعيشون ظروفا قاسية بشكل لا يصدق، مشددة على ضرورة ضمان حق الأطفال في الحصول على التعليم لمساعدتهم في بناء مستقبلهم.
وأوضحت «أونروا» أن تعليم الأطفال في غزة يعتمد بشكل أساسي على الخدمات التي تقدمها الوكالة، مؤكدة حرصها على مواصلة العمل رغم الظروف والتحديات القائمة.
ويشكل عدد الأطفال دون 18 عاما نحو نصف سكان القطاع، أي قرابة مليون طفل، ما يجعل الأثر واسعا جدا على المجتمع.
وتشير التقديرات الرسمية إلى أن نحو 40 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما، بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، فإن 17 ألف طفل في غزة فقدوا والديهم، وهو وضع وصفته المنظمة بأكبر أزمة أيتام في التاريخ الحديث.