ثامر السليم
علمت «الأنباء» من مصادر في وزارة التعليم العالي أن الوزارة بصدد تنفيذ خطة شاملة لإعادة هيكلة الملاحق الثقافية، تهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للطلبة الكويتيين في الخارج، ومعالجة الشواغر الوظيفية، واستقطاب الكفاءات الوطنية المتخصصة بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل. وأوضحت المصادر أن الخطة تتضمن مراجعة شاملة لآليات العمل داخل المكاتب الثقافية، وإعادة هيكلتها لضمان قيامها بدورها الإرشادي والتنظيمي في متابعة الطلبة، بما يعزز من كفاءة الأداء ويرفع مستوى الخدمات المقدمة له، مشيرة إلى أن الملحقية الثقافية تضطلع بدور مهم في إرشاد الطالب إلى أفضل الخيارات المتاحة من حيث السكن والبنوك والتعاملات الرسمية، إضافة إلى تقديم الإرشاد الأكاديمي، دون التدخل المباشر في كل التفاصيل الميدانية، إذ يقتصر دورها على التوجيه والتنظيم، وهو دور حيوي خاصة في السنة الأولى من ابتعاث الطالب. وفيما يتعلق بقبول الطلبة في البعثات الخارجية، أكدت المصادر أن الوزارة تعتمد مجموعة من المعايير الدقيقة، أبرزها أن يكون المتقدم كويتي الجنسية، وأن تكون شهادة الثانوية العامة حديثة ولم يمض عليها أكثر من سنتين، فضلا عن تحقيق النسبة المطلوبة لكل تخصص، وذلك لضمان اختيار الطلبة الأكثر تأهيلا للابتعاث وتمكينهم من الاستفادة القصوى من الفرص التعليمية المتاحة في الخارج.