بداح العنزي
انتهت البلدية من إعداد تقرير بشأن الموافقة على اعتماد دراسة كواسر الأمواج في منطقة المسيلة بالقطعتين 6 و7 بناء على طلب إدارة الإنشاءات في البلدية تمهيدا لرفعها الى المجلس البلدي.
وقالت مدير عام البلدية م.منال العصفور إن المنطقة ممتدة من شاطئ قرية المسيلة إلى جسر صباح السالم القطعتين 6 و7 من الشريط الساحلي بطول 1720 مترا، حيث تعاني مساحة كبيرة من السواحل في دولة الكويت من عمليات النحر والتراجع بسبب التعرية المستمرة التي تسبب تدهورا للواجهات البحرية وتراجع خط الساحل، مما يجعل المنشآت الساحلية عرضة للتدهور والسقوط، وهذا يشكل خسائر فادحة لملاك تلك العقارات، ومعظم الأسباب التي أدت إلى تلك المشاكل النحتية هي بسبب عدم اتزان طاقة الأمواج والتيارات المحاذية لخط الساحل بسبب التغيرات المتسارعة لخط الساحل وزاوية وجه الشاطئ وانكسار الأمواج بمواقع قريبة من خط الساحل.
يصل طول الشريط الساحلي لمنطقة عمل المشروع الى نحو 1720 مترا طوليا، حيث تتفاوت نسبة التعرية والترسيب حوله حسب طاقة الأمواج وطولها ومكان نشأتها في المنطقة العميقة.
ومن ثم فإن عمل دراسات التقييم البيئي للأوضاع البيئية الراهنة للمشاريع الساحلية أمر ضروري للحفاظ على السواحل والشواطئ والمنشآت البحرية أو السكنية، حيث توفر هذه الدراسات البيئية مجموعة من النظم التي تسهم في الحد من هذه المخاطر والتقليل منها، وعليه فقد تم وضع الحلول الدائمة للحد من التقهقر وتراجع خط الساحل مثل الحواجز الصخرية وكواسر الأمواج.
تم رفع تقرير للمجلس البلدي بناء على طلب الهيئة العامة للبيئة، حيث صدر قرار المجلس البلدي الذي ينص على: «الموافقة على طلب الهيئة العامة للبيئة اعتماد توصيات المرحلة الأولى من دراسة معالجة المناطق التي يكثر فيها عمليات النحت وتآكل السواحل الممتدة من شاطئ قرية المسيلة إلى شاطئ جسر صباح السالم - منطقة المسيلة قطعة رقم 6 و7: وذلك حسب التالي:
أولا: عمل حاجزين صخريين من الدولاس (DOLOSE) على شكل حرف (T) مع حائط اسمنتي مدرج لامتصاص طاقة الأمواج في النطاق الأول من الدراسة أحدهما بالقرب من الحاجز الصخري الموجود حاليا.
ثانيا: عمل حاجزين صخريين من الدولاس (DOLOSE) على شكل حرف (I) وبطول 100 متر
شريطة ما يلي:
- إجراء دراسة تقييم المردود البيئي قبل البدء بالتنفيذ.
- استخدام المواد غير المضرة للبيئة البحرية عند عمل الحواجز الصخرية والحائط الأسمنتي للحفاظ على التنوع الإحيائي البحري الساحلي والالتزام بالاشتراطات البيئية.
- لا يحق لملاك قسائم السكن الخاص استغلال المساحة الواقعة بين الحواجز الصخرية وحدود قسائمهم بأي استغلال خاص، وتعتبر هذه الأجزاء أملاكا عامة مطروقة للجميع.
- إشراف واعتماد الهيئة العامة للبيئة على تنفيذ الأعمال.
- ألا يتم تحويلها إلى مراس خاصة.
- وبناء على ما تقدم والعقد المبرم بين بلدية الكويت وشركة، واستنادا إلى مخرجات الدراسة الساحلية المرحلة الأولى التي أجريت عام 2020 على حسب المعطيات الطبوغرافية والاشينوغرافية في حينها وكما ورد في العقد، فقد أوصت الشركة بعمل حاجزين من الدولاس على شكل حرف (T) مع حائط اسمنتي مدرج لامتصاص طاقة الأمواج في النطاق الأول من الدراسة أحدهما بالقرب من الحاجز الصخري الموجود حاليا، وكذلك عمل حاجزين صخريين من الدولاس على شكل حرف (I) وبطول 110 أمتار، وذلك لحماية المنشآت الساحلية والسكن الخاص من التراجع وطاقة الأمواج والنحت والتعرية المستمرة.
- تم عرض مخرجات تحديث الدراسة الساحلية البيئية، وكذلك تقديم دراسة تقييم المردود البيئي والاجتماعي للهيئة العامة للبيئة لمراجعتها، وتم اعتمادها من الهيئة العامة للبيئة.
الرأي الفني:
الموافقة على طلب بلدية الكويت إدارة الإنشاءات اعتماد دراسة كواسر الأمواج كما هو موضح، وذلك بناء على مخرجات تحديث الدراسة الساحلية 2025 لعمليات النحت والتآكل لشواطئ دولة الكويت لمشروع سبل معالجة منطقة المسيلة القطعتين 6 و7 من قرية المسيلة إلى جسر صباح السالم، بتعديل البند أولا من قرار المجلس البلدي ليكون كالتالي:
أولا: عمل حاجزين صخريين من الدولاس (DOLOSE) أرقام (C) و(D) بطول 130م على شكل حرف (L) طول الضلع المائل (30م) مع حائط أسمنتي مدرج لامتصاص طاقة الأمواج».
شريطة الالتزام بالبنود الواردة بقرار المجلس البلدي.