سيكون ملعب «سانتياغو برنابيو» اليوم الأربعاء مسرحا لمواجهة منتظرة بين ريال مدريد الإسباني وضيفه بنفيكا البرتغالي، فيما ينشد عملاق كرة القدم الإيطالية يوفنتوس تفادي خروج مبكر اليوم عندما يستضيف غلطة سراي التركي في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ففي مدريد ينتظر أن تكون الأجواء صاخبة بعض الشيء ضد لاعبي بنفيكا بعد أن خيمت على لقاء لشبونة الذي انتهى بفوز «الميرينغي» بهدف البرازيلي فينيسيوس جونيور أجواء من التوتر اثر اتهام الأخير للأرجنتيني جانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية، ليفتح على إثرها الاتحاد الأوروبي (يويفا) تحقيقا في اليوم التالي، مع عقوبات قاسية محتملة ضد لاعب بنفيكا الشاب.
غير أن منسوب الصخب قد يكون أقل حدية مما كان متوقعا، لا سيما بعد إصدار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الاثنين قرارا بإيقاف بريستياني «بشكل مؤقت عن المشاركة في مباراة ناديه المقبلة في مسابقة الأندية التابعة لويفا والتي كان مؤهلا لها»، وبالتالي غيابه عن مواجهة مساء اليوم.
هذا التوتر يبدو انه رافق النادي الملكي، بقيادة مدربه ألفارو أربيلوا، في رحلته إلى ملعب «آل سادار» الذي عاد منه خاسرا أمام مضيفه أوساسونا 1-2، ليفقد صدارة ترتيب الدوري الإسباني لمصلحة غريمه برشلونة الغائب عن الملحق بعد تأهله المباشر إلى ثمن النهائي.
ويطمح بنفيكا بقيادة مدرب ريال السابق البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تحقيق مفاجأة مماثلة لفوزه التاريخي على حساب العملاق المدريدي 4-2 في لشبونة، في ختام دور المجموعة ليضمن تأهله بشق الأنفس آنذاك.
لكن المهمة في مدريد لن تكون سهلة بالنسبة لرجال مورينيو، خصوصا أن بنفيكا يملك سجلا سيئا خارج أرضه، حيث فاز مرة واحدة من أصل أربع مواجهات خاضها في دور المجموعة من المسابقة القارية.
المهمة الأصعب ليوفنتوس
أما يوفنتوس فيملك مهمة أكثر دقة وصعوبة عندما يستضيف غلطة سراي، إذ يتعين عليه تعويض خسارته ذهابا 2-5.
وفي سيناريو انهياري مفاجئ بعدما تقدم 2-1 مع نهاية الشوط الاول، تلقى فريق «السيدة العجوز» 4 أهداف في الشوط الثاني من مباراة الذهاب ليخرج بهزيمة قاسية من معقل النادي التركي في اسطنبول.
وزادت الأمور تعقيدا على فريق المدرب لوتشانو سباليتي بعد خسارة أخرى أمام كومو 0-2 في الدوري المحلي، ليتخلف أكثر فأكثر في المركز الخامس عن المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال.
ويعيش يوفنتوس أسوأ أيامه في هذه المرحلة الحساسة من الموسم، إذ لم يفز في أي من مبارياته الخمس الأخيرة، وما لم يظهر تغييرا حقيقيا في لقاء اليوم الأربعاء على ملعبه «اليانتس» فإنه من المقدر له أن يكون خارج المسابقة القارية.
وفي المواجهات الأخرى، ينشد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب تأكيد تفوقه على موناكو عندما يستضيف مواجهة الإياب في «بارك دي برانس» بعدما فاز ذهابا 3-2.
كما يسعى بوروسيا دورتموند الألماني للدفاع عن تفوقه ذهابا بثنائية نظيفة عندما يحل ضيفا على أتالانتا الإيطالي.