الغرغرة
هل يجوز للصائم استخدام دواء الغرغرة في حال حاجته له بسبب الألم أو الاحتقان في الحلق؟
٭ يجوز للصائم المضمضة والاستنشاق ولكن بشرط عدم المبالغة في ذلك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما» وعليه يجوز استعمال دواء الغرغرة ويحتاط الصائم بعدم دخول شيء من الدواء إلى جوفه أو معدته، وإذا استطاع تأخير استعماله إلى ما بعد الإفطار فذلك أفضل.
العطور بأنواعها
ما حكم استخدام الطيب والعطور والبخور في نهار رمضان؟
٭ يجوز استخدام كل أنواع الأطياب كالعود والورود وغيرهما وكذلك بقية أنواع العطور كالكولونيا وغيرها. وبالنسبة للبخور فيجوز ولكن على الصائم ان يحتاط ولا يستنشق البخور أو يتعمد استنشاقه لأن الدخان كما يقول الفقهاء له جرم ينفذ إلى الجوف فيكون مفطرا كالماء.
قطرة العين
ما حكم استخدام قطرة العين أو المرهم للصائم؟
٭ يجوز استخدام القطرة للعين وكذلك المرهم لدهن العين أو أطرافها لمرض أو ألم. وذكر العلماء ان القطرة ليست بأكل أو شرب ويجوّز ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله، وهو قول الشيخ ابن باز وابن عثيمين، رحمهما الله تعالى.
تأخير القضاء
ما حكم تأخير قضاء الصوم إلى ما بعد رمضان المقبل؟
٭ من أفطر في رمضان لسفر أو مرض أو نحو ذلك فعليه ان يقضي قبل رمضان المقبل ما بين الرمضانين محل سعة من ربنا عز وجل، فإن أخره إلى ما بعد رمضان المقبل فإنه يجب عليه القضاء ويلزمه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم، حيث أفتى به جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والاطعام نصف صاع من قوت البلد وهو كيلو ونصف الكيلو تقريبا من تمر أو أرز أو غير ذلك، أما ان قضى قبل رمضان المقبل فلا اطعام عليه.
عمرة رمضان
هل صحيح ان أجر أداء العمرة في شهر رمضان المبارك يعادل أجر حجة؟
٭ من المعروف ان فضائل الأعمال والعبادات في شهر رمضان المبارك تتضاعف وتزيد لشرف المكان كالحرم، فالصلاة أجرها يتضاعف في مسجدي مكة والمدينة، أو لشرف الزمان كشهر رمضان وعشر ذي الحجة. لذلك على المسلم ان يحرص على أداء العمرة في رمضان، حيث يضاعف فيها أجر العمرة ويصل إلى ان يعدل ثواب حجة، فعن عطاء، رحمه الله عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها: «ما منعك ان تحجي معنا؟ قالت: كان لنا ناضح فركبه أبوفلان وابنه ـ لزوجها وابنها ـ وترك ناضحا ننضح عليه. قال: فإذا كان رمضان اعتمري فيه فإن عمرة في رمضان حجة» - رواه البخاري ومسلم. قال المناوي: أي تقابلها وتماثلها في الثواب لأن الثواب يفضل بفضيلة الوقت، ولا تقوم مقامها في إسقاط الفرض بالإجماع. وهذا من فضل الله تعالى على عباده حيث صارت العمرة بمنزلة الحج في الثواب بسبب شهر رمضان المبارك.