اكتشف الفيزيائيون من جامعتي كولومبيا وتكساس بالولايات المتحدة، سائلا قادرا على التحول إلى مادة صلبة فائقة، فيما يشبه تجمد الماء إلى جليد، وهو ما يكسر الخط الفاصل تقليديا بين الحالتين الصلبة والسائلة في علم الفيزياء.
وعلى مدار قرن تقريبا، عرف العلماء السوائل «فائقة الميوعة»، كحالة فيزيائية تتميز بانعدام لزوجتها، وبقائها في حركة مستمرة متدفقة بلا حدود دون أن تفقد طاقتها.
وأوضح قائد الفريق العلمي للدراسة كوري دين من جامعة كولومبيا، في تصريح رسمي: «للمرة الأولى، شاهدنا مادة فائقة الميوعة تخضع لتحول لتصبح ما يبدو أنها مادة فائقة الصلابة، تتغير بما يشبه تجمد الماء إلى جليد».
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن جامعة كولومبيا، فإن المادة العادية عند تبريدها يتحول الغاز إلى سائل، ومع مزيد من التبريد، يتحول هذا السائل إلى صلب. لكن المادة الكمومية لا تتبع هذه القواعد دائما، فمثلا يتصرف الهيليوم بطريقة مختلفة عند درجات حرارة منخفضة للغاية. فبدلا من أن يتجمد، يتحول من غاز عادي إلى مائع فائق، وهي حالة نادرة من المادة تتدفق دون أي مقاومة».