ضرب زلزال بقوة 6.1 درجات على مقياس ريختر المنطقة الواقعة قبالة الطرف الشمالي الشرقي لجزيرة سومطرة في إندونيسيا أمس ما تسبب في حالة هلع بين السكان ودفع عددا منهم إلى الخروج من منازلهم فيما لم ترد تقارير عن وقوع أضرار جسيمة، كما أكدت السلطات عدم وجود خطر بحدوث موجات مد عاتية (تسونامي).
وقال رئيس مركز الزلازل والتسونامي في هيئة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء الإندونيسية رحمت ترييونو في تصريح نقلته وسائل إعلام اندونيسية إن سكان جزيرة (سيمولو) والمناطق الساحلية الشرقية في إقليم (آتشيه) شعروا بهزة قوية أدت إلى اهتزاز النوافذ والأبواب وصدور أصوات تصدع في بعض الجدران وربما تحطم بعض الأدوات الزجاجية داخل المنازل فيما شعر سكان مناطق أخرى في شمال شرق جزيرة سومطرة بهزات أخف. وأضاف أن السلطات المختصة تواصل متابعة النشاط الزلزالي في المنطقة، مشيرا إلى أن سكان المناطق القريبة من مركز الهزة خرجوا إلى أماكن مفتوحة كإجراء احترازي خشية وقوع هزات ارتدادية رغم عدم تسجيل أضرار كبيرة أو إصابات.
وتقع إندونيسيا ضمن نطاق يعرف باسم حزام النار في المحيط الهادئ، وهو من أكثر المناطق نشاطا زلزاليا وبركانيا في العالم، حيث تلتقي عدة صفائح تكتونية رئيسية ويؤدي تفاعلها وحركتها المستمرة إلى حدوث زلازل متكررة في الأرخبيل الإندونيسي الذي يضم آلاف الجزر، ما يجعل البلاد من أكثر دول العالم تعرضا للهزات الأرضية.