بيروت - بولين فاضل
كان يمكن لسيرين عبدالنور أن تكون عارضة أزياء جميلة فحسب لولا المصادفة التي قادتها إلى أول مشاركة تمثيلية تلفزيونية في مسلسل «مريانا» عام 2001، قبل أن يوليها الكاتب شكري أنيس فاخوري كامل ثقته ويسند إليها أول بطولة درامية في مسلسل «ابنتي»، فكان النجاح الواسع الذي فتح أمامها أبواب الفرص والأعمال في دنيا التمثيل من «غريبة» و«السجينة» و«حواء في التاريخ» و«أهل الغرام» و«سارة» و«الأدهم»، قبل أن يأتي العمل الذي شكل نقطة تحول ومحطة مفصلية في مشوارها، وهو مسلسل «روبي» عام 2012، والذي نقلها إلى ضفة النجومية العربية.
ولم تنقطع أو تتراجع بعد ذلك نجاحات سيرين عبد النور، فكان مسلسل «لعبة الموت» و«سيرة حب» و«24 قيراط» و«قناديل العشق» و«حدوتة الحب» و«الهيبة» و«دانتيل» و«العين بالعين» و«النسيان».
وبالرغم من بطولات سيرين في السينما اللبنانية والمصرية أيضا، فإن شهرتها كممثلة ارتبطت بالتلفزيون. أما شهرتها كمغنية، فلم تواز شهرتها التمثيلية بالرغم من اجتهاد سيرين وطرحها ألبومات وأغنيات منفردة وإحيائها الحفلات بالتوازي مع مسيرتها التمثيلية. ومن أكثر الأغنيات انتشارا في أرشيفها «ليلة من الليالي»، «لو بص في عيني»، «حبايبي» و«عادي».
وتتهيأ سيرين لعودة قوية من خلال مسلسل «كذبة سودا» مع نادين الراسي وداليدا خليل، وهي كثيرا ما تشكو في إطلالات صحافية من احتكار الأسماء من قبل بعض شركات الإنتاج، إذ تنتقد ظاهرة الاحتكار والتحكم في سوق الدراما والغناء من قبل بعض المنتجين وشركات الإنتاج، وتعتبر أنها تضر بالموهوبين وتحد من حرية الفنان، خاصة في بلدها لبنان.