Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 18 من الحجة 1447 - 4 يونيو 2026 - العدد: 17706
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئيس الوزراء تفقّد «T1»: مباشرة كل الإجراءات لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى لعودته إلى جاهزيته التشغيلية في أقرب وقت
  • النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
  • ولي العهد: التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك
  • الطبطبائي: رفع مستوى المتابعة الميدانية خلال امتحانات الثانوية.. وسلامة الطلبة وراحتهم أولوية قصوى
  • ولي العهد: التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك
  • بالفيديو.. النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في استقبال شهر رمضان 4 .. بقلم: د. يعقوب يوسف الغنيم

8 مارس 2026
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
  د. يعقوب يوسف الغنيم
المسجد الشاهد على بيعة العقبة الثانية وكان الصحابي الجليل كعب بن مالك أحد الأنصار المبايعين

نعود هنا إلى حديثنا الذي كان متعلقا بغزوة تبوك، ذلك لأن للحديث عنها بقية لا بد من ذكرها. وهي بقية فيها ذكر لما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإيمان والتصديق والالتزام التام بما يأمرهم به. وإذا أحس أحدهم بأنه قصّر في أمر من الأمور فإنه يعاقب نفسه قبل أن يعاقب.

وهذه حكاية ثلاثة من الصحابة تخلفوا عن المشاركة في غزوة تبوك، ورد ذكرهم في الآية رقم 117 وكذلك الآية رقم 118 من سورة التوبة حين قال عز شأنه: (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خُلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم).

وكان من بين هؤلاء الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى غزوة تبوك، فحل بهم من الأذى النفسي ما لا يحتمله البشر، وعاقبوا أنفسهم بأنفسهم بسبب ما حل بهم من الأسف والأسى حتى ضاقت عليه أنفسهم، وضاقت عليهم الدنيا كلها. وكان من أهم صفاتهم أنهم لم يعتذروا بعذر يشفع لهم في التأخر عن الالتحاق بالجيش المسلم في غزوة من أهم غزواته، لأنهم لم يريدوا أن يكذبوا بذكر سبب غير متحقق، فيضيفوا إلى خطئهم خطأ لا يغتفر.

وكان هؤلاء الثلاثة هم:

1- هلال بن أمية.

2- مرارة بن الربيع.

3- كعب بن مالك.

أما الأول والثاني فلم أجد من ذكرهما بأكثر مما وجدته في حديث رواه البخاري ومسلم في كتاب: «اللؤلؤ والمرجان» الذي كررت قراءته والاستشهاد بما فيه من أحاديث.

وأما ثالثهما وهو: كعب بن مالك، فهو رجل معروف كان من أوائل مسلمي أهل المدينة (الأنصار) وهو شاعر معروف له ديوان مطبوع ومتداول.

وله قصائد امتدح فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم منها قوله:

فإن يك موسى كلم الله جهرة

على جبل الطور المنيف المعظم

فقد كلم الله النبي محمدا

على الموضع الأعلى الرفيع المسوم

وإن تك نمل البر بالوهم كلمت

سليمان ذا الملك الذي ليس بالعمي

فهذا نبي الله أحمد سبحت

صغار الحصى في كفه بالترنم

وله قصائد يرد بها على شعراء الكفار الذين كانوا يغتنمون كل فرصة للطعن في الإسلام والمسلمين، وكان يفخر بانتصار الجيش المسلم، ويرثي رجال الإسلام من أمثال عم الرسول الكريم حمزة بن عبدالمطلب والخليفة الثالث عثمان بن عفان، ولقد كانت له أبيات باكية قالها عند وفاة الرسول الكريم، منها قوله:

وباكية حراء تحزن بالبكا

وتلطم منها خدها والمقلدا

على هالك بعد النبي محمد

ولو علمت لم تبك إلا محمدا

فجعنا بخير الناس حيا وميتا

وأدناه من رب البرية مقعدا

وأفظعهم فقدا على كل مسلم

وأعظمهم في الناس كلهم يدا

إذا كان منه القول كان موفقا

وإن كان حيا كان نورا مجددا

لقد ورثت أخلاقه المجد والتقى

فلم تلقه إلا رشيدا ومرشدا

٭ ٭ ٭

وكعب بن مالك شاعر جيد الشعر كما ذكرنا، وكان أكثر الثلاثة تأثرا بما حدث له، لأنه كان في يوم ما من أوائل من آمن بالله ورسوله من أهل المدينة المنورة، وكان ذلك في وقت من أشد الأوقات صعوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كانت المعاناة التي تكبدها الرسول الكريم والمسلمون الذين اتبعوا النور الذي جاءهم على يديه معاناة شديدة، وكانت أعمال أهل مكة - آنذاك - ضدهم شديدة الوطأة. وقد ترك هذا الأمر في نفس الرسول صلى الله عليه وسلم كربا شديدا لا على نفسه الكريمة فقط، بل على أصحابه الذين صدقوا بما جاء به، فكان جزاؤهم هذا الحقد والأذى الذي لا يطاق، ومع ذلك فإنه صلى الله عليه وسلم لم يتوقف لحظة عن أداء المهمة التي أمره الله بأدائها، فاستمر في نشر الرسالة وتحمل الصعاب في سبيل ذلك بل لقد صار يدعو الله تبارك وتعالى قائلا: «رب اهد قومي فإنهم لا يعلمون»، وكان صلى الله عليه وسلم يطمئن بالاً حينما ينزل عليه القرآن الكريم مواسيا ومطمئنا بمثل قوله عز وجل: ﴿ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا﴾ سورة الأحزاب.

وقوله الكريم: ﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾ سورة الأنعام.

وقد مرت به سنوات كثيرة وهو في مكة يعاني الشدائد من دون أن يجد من قومه استجابة لدعوته أو توقفا عن هذا السلوك، بل إنه عندما حاول أن يجد في مدينة الطائف من يستمع إليه عاد بهم كبير نتيجة لما قوبل به هناك. كل هذا وهو مصر على أداء المهمة التي كلفه بها المولى عز وجل، وكان قمة ذلك قوله لعمه في حادثة مشهورة:

«والله يا عم، لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن اترك هذا الأمر حتى يظهره الله، أو أهلك دونه، ما تركته».

وبعد كل تلك المواقف الشديدة الأثر عليه وعلى الدعوة الإسلامية التي يحملها، بل وعلى كل من اتبع الهدى فأسلم، اختار الرسول صلى الله عليه وسلم اتجاها آخر لعله يجد أنصارا للإسلام وله عند أناس آخرين، فكان ما عزم عليه هو عرض ما عنده من أمر هذا الدين الحنيف على القبائل التي تأتي إلى مكة المكرمة في بعض المواسم ولاسيما موسم الحج إلى بيت الله الحرام.

وكان الأنصار القادمون من المدينة المنورة أكثر حظا من غيرهم لأنهم أدركوا أن الإسلام هو دين الحق، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم هو نبي هذه الأمة، الذي أخبرهم بمقدم اليهود الذين كانت شراذم منهم تسكن بجوارهم، وتحت كفالة بعضهم.

وكان هذا الأمر قد حدث على ثلاث مراحل، أولاها ما جاء في كتاب السيرة النبوية لابن هشام، ونصه:

«بينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة (موقع رمي الجمار)، رأى جمعا من الخزرج قد أراد الله بهم خيرا... فقال لهم: من أنتم؟

فقالوا: «نفر من الخزرج... قال: أفلا تجلسون أكلمكم؟ قالوا: بلى، فجلسوا معه فدعاهم إلى الإسلام» فأسلم عدد منهم.

أما المرحلة الثانية فكانت في السنة اللاحقة، وفيها لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعة عددها اثنا عشر رجلا في موقع العقبة أيضا وكان منهم رجال من أبرز أهل المدينة المنورة، وتمت في هذه المناسبة بيعة بين النبي الكريم وهؤلاء الأنصار وكانت البيعة هي بيعة العقبة الأولى. وقبل أن يرحلوا أرسل معهم الرسول الكريم الصحابي الجليل مصعب بن عمير لكي يقرئهم القرآن، ويعلمهم الإسلام، ويفقههم في الدين.

ثم آن أوان المرحلة الثالثة، وهي التي تمت فيها بيعة العقبة الثانية، وقد روى الصحابي الشاعر كعب بن مالك تفصيلا لما جرى عندما أتت هذه المجموعة لكي تبايع الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها مجموعة عرفت الإسلام وأسلمت على يد الصحابي الكريم مصعب بن عمير الذي بعثه الرسول الكريم إلى المدينة معلما ومفقها. ولما كانت رواية سيدنا كعب بن مالك ذات دلالة على تمكن الإسلام في نفسه ونفوس من كان معه، إضافة إلى الوصف الدقيق للموقف الذي جمعه وصحبه برسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن من المهم أن نذكر هنا ما قاله في هذا الشأن بحذافيره، فهو يقول:

«خرجنا في حجاج قومنا من المشركين، وقد صلينا وفقهنا، ومعنا البراء بن معرور، كبيرنا وسيدنا، فلما توجهنا لسفرنا وخرجنا من المدينة، قال البراء لنا: يا هؤلاء، إني قد رأيت رأيا فوالله ما أدري توافقوني عليه أم لا، قال: قلنا له: وما ذاك؟ قال: رأيت ألا أدع هذه البنية مني بظهر - يعني الكعبة- وأن أصلي إليها، فقلنا: والله، ما بلغنا أن نبينا يصلي إلا إلى الشام، وما نريد أن نخالفه، فقال: إني لمصل إليها، فقلنا له: لكنا لا نفعل، فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام وصلى إلى الكعبة، حتى قدمنا مكة، وقد كنا عبنا عليه ما صنع، وأبى إلا الإقامة على ذلك، فلما قدمنا مكة، قال لي: يا بن أخي، انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى نسأله عما صنعت في سفري هذا، فإنه والله قد وقع في نفسي منه شيء لما رأيت من خلافكم إياي فيه.

ثم قال: فخرجنا نسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنا لا نعرفه، لم نره قبل ذلك، فلقينا رجلا من أهل مكة، فسألناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل تعرفانه؟ فقلنا: لا، قال: فهل تعرفان العباس بن عبد المطلب عمه؟ قلنا: نعم، وقد كنا نعرف العباس، كان لايزال يقدم علينا تاجرا، قال: فإذا دخلتما المسجد فهو الرجل الجالس مع العباس، فدخلنا المسجد، فإذا العباس جالس، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معه جالس، فسلمنا، ثم جلسنا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل؟ قال: نعم، هذا البراء بن معرور سيد قومه، وهذا كعب بن مالك، فوالله، ما أنسى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشاعر؟ قال: نعم، قال: فقال البراء بن معرور: يا نبي الله، إني خرجت في سفري هذا، وقد هداني الله للإسلام، فرأيت ألا أجعل هذه البنية مني بظهر، فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك شيء، فماذا ترى يا رسول الله؟ قال: قد كنت على قبلة لو صبرت عليها!

ثم قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى معنا إلى الشام.

ثم خرجنا إلى الحج، فواعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة من أوسط أيام التشريق، فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي واعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لها، ومعنا عبدالله بن عمرو بن حرام أبو جابر، سيد من ساداتنا، وشريف من أشرافنا، أخذناه معنا، وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا، فكلمناه، وقلنا يا أبا جابر، إنك سيد من سادتنا، وشريف من أشرافنا، وإنا نرغب بك عما أنت فيه، أن تكون حطبا للنار غدا، ثم دعوناه إلى الإسلام، وأخبرناه، بميعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم إيانا العقبة، فأسلم وشهد معنا العقبة، وكان نقيبا.

فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل، خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نتسلل مستخفين تسلل القطا، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون رجلا، ومعنا امرأتان من نسائنا: نسيبة بنت كعب، وأسماء بنت عمرو بن عدي.

قال: فاجتمعنا بالشعب ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى جاءنا ومعه يومئذ عمه العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ على دين قومه، إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه، ويتوثق له، فلما جلس كان أول متكلم العباس بن عبدالمطلب، فقال: يا معشر الخزرج - وكانت العرب تسمي هذا الحي من الأنصار الخزرج، خزرجها وأوسها - إن محمدا منا حيث قد علمتم، وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا فيه، فهو في عز من قومه، ومنعة في بلده، وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم، واللحوق بكم، فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه، ومانعوه ممن خالفه فأنتم وما تحملتم من ذلك، وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم فمن الآن فدعوه، فإنه في عز ومنعة من قومه وبلده. فقلنا له: قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول الله، فخذ لنفسك ولربك ما أحببت.

فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا القرآن، ودعا إلى الله، ورغب في الإسلام، ثم قال: أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم!

فأخذ البراء بن معرور بيده ثم قال: نعم، والذي بعثك بالحق نبيا، لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا، فبايعنا يا رسول الله، فنحن والله أبناء الحروب، وأهل الحلقة، ورثناها كابرا عن كابر!

ومن حديث سيدنا كعب بن مالك الذي كان حديثا طويلا نعرف أن مجيء الأنصار من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة قد تواتر لغاية أخرى غير غايتهم السابقة وهي حج بيت الله الحرام، ولكنهم صاروا يأتون كي يروا رسول الله ويأخذوا عنه أحكام الدين الإسلامي مشافهة، ويبايعونه كما رأينا في آخر ما قاله كعب بن مالك فهذه البيعة التي ذكرها هنا هي بيعة العقبة الثانية، التي تمت هي الأخرى في غفلة من كفار قريش الذين كانوا يظنون أنهم قد سدوا في وجه رسول الله جميع المنافذ. ويقدرون ويقدر الله عكس تقديرهم.

ولقد لاحظنا أن السعادة حلت بالشاعر كعب بن مالك حين استفسر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا: الشاعر؟ فقد كان فرحه شديدا حين علم أن الرسول الكريم قد سمع شعره وعرف عنه، وكان هذا التساؤل من عادات الرسول الكريم مع كثير من الناس وقد سأل كعبا لأنه أراد منه عدم الشعور بالاغتراب في حضرته. وهذا خلق كريم من أخلاقه صلى الله عليه وسلم، ومثله حدث في صورة أكثر اتساعا مع صحابي آخر هو: أبو رهم كلثوم بن الحصين، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين بايعوه تحت الشجرة، فهو يقول:

«غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فسرت ذات ليلة معه ونحن بالأخضر قريبا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وألقى الله علينا النعاس، فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيفزعني دنوها منه مخافة أن أصيب رجله في الغرز، فطفقت أحوز راحلتي عنه حتى غلبتني عيني في بعض الطريق ونحن في بعض الليل، فزاحمت راحلتي راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجله في الغرز، فما استيقظت إلا بقوله «حس»، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي. فقال: «سر».

فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألني عمن تخلف من بنى غفار فأخبره به، فقال وهو يسألني: «ما فعل النفر الحمر الطوال الثطاط؟». فحدثته بتخلفهم، قال: «فما فعل النفر السود القصار؟». قلت: والله ما أعرف هؤلاء منا. قال: «بل الذين لهم نعم بشبكة شدخ». فتذكرتهم في بني غفار، ولم أذكرهم حتى ذكرت أنهم رهط من أسلم كانوا حلفاء فينا. فقلت: يا رسول الله، أولئك رهط من أسلم كانوا حلفاء فينا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منع أحد أولئك حين تخلف أن يحمل على بعير من إبله امرأ نشيطا في سبيل الله. إن أعز أهلي علي أن يتخلف عني المهاجرون من قريش، والأنصار، وغفار وأسلم».

ومثل هذين المثالين أمثلة كثيرة أخرى تدل على مدى رحابة صدر الرسول الكريم، وعلى مدى إحاطته علما بالناس وأنسابهم وما يتعلق بهم، قبائل وأفرادا. بل إنه ليدرك مساكنهم، وطرق معيشتهم، ومن أجل ذلك فإنه يخاطبهم عن دراية، وينصحهم نصيحة العليم أحوالهم، وما يناسب أوضاعهم، ثم إنه من الواضح أنه قد تحدث فيما تحدث به لكي ينسي أبا رهم ما حدث منه عندما أخذه النعاس.

٭ ٭ ٭

وبعد، فليس خافيا الآن صلة حديثنا هذا بغزوة تبوك التي لا يتم الحديث عنها دون أن يشمل كل ما أحاط بها من أمور، ولئن وردت إشارات كثيرة حولها منذ بداية هذا الفصل فإن ختامه لا ينبغي أن يكتمل إلا بعد أن نعرض حكاية الثلاثة الذين خلفوا عن تلك الغزوة، وهم الذين ورد ذكرهم في سورة التوبة كما سبق أن ذكرنا، وكما سبق أن أوردنا أسماءهم، وهذا هو تفصيل ذلك نقلا عن الصحابي الجليل كعب بن مالك كما جاء في رواية البخاري ومسلم ومنها قوله: «لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها إلا في غزوة تبوك، غير أني كنت تخلفت في غزوة بدر، ولم يعاتب أحدا تخلف عنها، إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش، حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أذكر في الناس منها، كان من خبري: أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر حين تخلفت عنه في تلك الغزاة، والله ما اجتمعت عندي قبله راحلتان قط، حتى جمعتهما في تلك الغزوة، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها، حتى كانت تلك الغزوة، غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد، واستقبل سفرا بعيدا ومفازا وعدوا كثيرا، فجلى للمسلمين أمرهم، ليتأهبوا أهبة غزوهم، فأخبرهم بوجهه الذي يريد، والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير، ولا يجمعهم كتاب حافظ.

ما رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن سيخفى له، ما لم ينزل فيه وحي الله، وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال، وتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه، فطفقت أغدو لكي أتجهز معهم، فأرجع ولم أقض شيئا، فأقول في نفسي: أنا قادر عليه، فلم يزل يتمادى بي حتى اشتد بالناس الجد، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه، ولم أقض من جهازي شيئا، فقلت: أتجهز بعده بيوم أو يومين، ثم ألحقهم، فغدوت بعد أن فصلوا لأتجهز، فرجعت ولم أقض شيئا، ثم غدوت، ثم رجعت ولم أقض شيئا، فلم يزل بي حتى أسرعوا وتفارط الغزو، وهممت أن أرتحل فأدركهم، وليتني فعلت! فلم يقدر لي ذلك، فكنت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفت فيهم، أحزنني أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه النفاق، أو رجلا ممن عذر الله من الضعفاء، ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك، فقال وهو جالس في القوم بتبوك: ما فعل كعب؟ فقال رجل من بني سلمة: يا رسول الله، حبسه برداه ونظره في عطفه، فقال معاذ بن جبل: بئس ما قلت، والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال كعب بن مالك: فلما بلغني أنه توجه قافلا، حضرني همي، وطفقت أتذكر الكذب، وأقول: بماذا أخرج من سخطه غدا؟! واستعنت على ذلك بكل ذي رأي من أهلي، فلما قيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادما، زاح عني الباطل، وعرفت أني لن أخرج منه أبدا بشيء فيه كذب، فأجمعت صدقه، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما، وكان إذا قدم من سفر، بدأ بالمسجد، فيركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس، فلما فعل ذلك جاءه المخلفون، فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له، وكانوا بضعة وثمانين رجلا، فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم، وبايعهم واستغفر لهم، ووكل سرائرهم إلى الله، فجئته، فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب، ثم قال: تعال، فجئت أمشي حتى جلست بين يديه، فقال لي: ما خلفك؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟ فقلت: بلى، إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا، لرأيت أن سأخرج من سخطه بعذر، ولقد أعطيت جدلا، ولكني والله، لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني، ليوشكن الله أن يسخطك علي، ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه، إني لأرجو فيه عفو الله، لا والله، ما كان لي من عذر، والله ما كنت قط أقوى، ولا أيسر مني حين تخلفت عنك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك. فقمت، وثار رجال من بني سلمة فاتبعوني، فقالوا لي: والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبا قبل هذا، ولقد عجزت أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر إليه المتخلفون، قد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك، فوالله ما زالوا يؤنبوني حتى أردت أن أرجع فأكذب نفسي، ثم قلت لهم: هل لقي هذا معي أحد؟ قالوا:

نعم، رجلان قالا مثل ما قلت، فقيل لهما مثل ما قيل لك، فقلت: من هما؟ قالوا: مرارة بن الربيع العمري، وهلال بن أمية الواقفي، فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا، فيهما أسوة، فمضيت حين ذكروهما لي، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه، فاجتنبنا الناس، وتغيروا لنا حتى تنكرت في نفسي الأرض، فما هي التي أعرف، فلبثنا على ذلك خمسين ليلة، فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان، وأما أنا، فكنت أشب القوم وأجلدهم، فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين، وأطوف في الأسواق ولا يكلمني أحد، وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة، فأقول في نفسي: هل حرك شفتيه برد السلام علي أم لا؟ ثم أصلي قريبا منه، فأسارقه النظر، فإذا أقبلت على صلاتي أقبل إلي، وإذا التفت نحوه أعرض عني، حتى إذا طال علي ذلك من جفوة الناس، مشيت حتى تسورت جدار حائط أبي قتادة، وهو ابن عمي وأحب الناس إلي، فسلمت عليه، فوالله ما رد علي السلام، فقلت: يا أبا قتادة، أنشدك بالله، هل تعلمني أحب الله ورسوله؟ فسكت، فعدت له فنشدته، فسكت، فعدت له فنشدته، فقال: الله ورسوله أعلم، ففاضت عيناي، وتوليت حتى تسورت الجدار، قال: فبينا أنا أمشي بسوق المدينة، إذا نبطي من أنباط أهل الشأم، ممن قدم بالطعام يبيعه في المدينة، يقول: من يدل على كعب بن مالك؟ فطفق الناس يشيرون له، حتى إذا جاءني دفع إلي كتابا من ملك غسان، فإذا فيه: أما بعد، فإنه قد بلغني أن صاحبك قد جفاك، ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة، فالحق بنا نواسك. فقلت لما قرأتها: وهذا أيضا من البلاء، فتيممت بها التنور فسجرته بها، حتى إذا مضت أربعون ليلة من الخمسين، إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك، فقلت: أطلقها أم ماذا أفعل؟ قال: لا، بل اعتزلها ولا تقربها، وأرسل إلى صاحبيّ مثل ذلك، فقلت لامرأتي: الحقي بأهلك، فتكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر، قال كعب: فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله: إن هلال بن أمية شيخ ضائع، ليس له خادم، فهل تكره أن أخدمه؟ قال: لا، ولكن لا يقربك. قالت: إنه والله ما به حركة إلى شيء، والله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا، فقال لي بعض أهلي: لو استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأتك كما أذن لامرأة هلال بن أمية أن تخدمه؟ فقلت: والله لا أستأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما يدريني ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذنته فيها وأنا رجل شاب؟ فلبثت بعد ذلك عشر ليال، حتى كملت لنا خمسون ليلة من حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا، فلما صليت صلاة الفجر أصبحت خمسين ليلة وأنا على ظهر بيت من بيوتنا، فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله، قد ضاقت علي نفسي، وضاقت علي الأرض بما رحبت، سمعت صوت صارخ، أوفى على جبل سلع بأعلى صوته: يا كعب بن مالك، أبشر، قال: فخررت ساجدا، وعرفت أنه قد جاء فرج، وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر، فذهب الناس يبشروننا، وذهب قبل صاحبي مبشرون، وركض إلي رجل فرسا، وسعى ساع من أسلم، فأوفى على الجبل، وكان الصوت أسرع من الفرس، فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني، نزعت له ثوبي، فكسوته إياهما ببشراه، والله ما أملك غيرهما يومئذ، واستعرت ثوبين فلبستهما، وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيتلقاني الناس فوجا فوجا، يهنئونني بالتوبة، ويقولون: لتهنك توبة الله عليك، قال كعب: حتى دخلت المسجد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس، فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني، والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره، ولا أنساها لطلحة، قال كعب: فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبرق وجهه من السرور: أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك، قلت: أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله؟ قال: لا، بل من عند الله. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه، فلما جلست بين يديه قلت: يا رسول الله، إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسك عليك بعض مالك، فهو خير لك. قلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر، فقلت: يا رسول الله، إن الله إنما نجاني بالصدق، وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا ما بقيت. فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أحسن مما أبلاني، ما تعمدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا كذبا، وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقيت، وأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم: (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار) إلى قوله: (وكونوا مع الصادقين) (التوبة: 117 - 119)، فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد أن هداني للإسلام، أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أن لا أكون كذبته، فأهلك كما هلك الذين كذبوا، فإن الله قال للذين كذبوا - حين أنزل الوحي - شر ما قال لأحد، فقال تبارك وتعالى: (سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم) إلى قوله: (فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين) (التوبة: 96). قال كعب: وكنا تخلفنا أيها الثلاثة عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له، فبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله فيه، فبذلك قال الله: (وعلى الثلاثة الذين خلفوا...) (التوبة: 118)، وليس الذي ذكر الله مما خلفنا عن الغزو، إنما هو تخليفه إيانا، وإرجاؤه أمرنا عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه».

هذا نموذج، بل نماذج لأمور تدل على بدايات الدعوة الإسلامية، وعلى ما بذله رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل نشرها بين الناس والدفاع عنها في أحلك الظروف، ولا نملك هنا إلا أن نقول اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آل محمد فقد أدى الرسالة ونصح الأمة. مع الدعاء بالمغفرة لأصحابه الذين آمنوا بما جاء به حين كذبه الآخرون، ورفعوا لواء الإسلام من بعده.


الكويت - شهر رمضان يعقوب يوسف الغنيم - يعقوب الغنيم
مواضيع ذات صلة

توجيهات جديدة لوزيرة الشؤون: أهمية التفاعل الإيجابي مع المواطنين والاستماع إلى ملاحظاتهم

  • 6/4/2026

«الشؤون» تبحث مع «الخارجية» مشروع قانون العمل الخيري

  • 6/4/2026

«التجارة»: ضبطيتان في السالمية وإغلاق محلين و6472 قطعة مُقلّدة وتحويل المخالفين للنيابة

  • 6/4/2026

«الكويتية» و«الجزيرة».. تستأنفان التحليق عقب الإغلاق المؤقت

  • 6/4/2026

بنك الدم يدعو المواطنين والمقيمين إلى التبرع بالدم لدعم المخزون الاستراتيجي

  • 6/4/2026

وفاة شخص وإصابة 63 جراء الاعتداءات الإيرانية «الجبانة» والمتكررة.. «الدفاع»: تعاملنا مع 13 صاروخاً باليستياً معادياً و17 طائرة مسيّرة

  • 6/4/2026

«الإطفاء»: التعامل مع 9 بلاغات عن سقوط شظايا

  • 6/4/2026

الكويت تطالب ديبلوماسيَّين إيرانيَّين بمغادرة أراضيها خلال 24 ساعة

  • 6/4/2026
BBC header category

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
  • الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
    نتنياهو يقول إنه وجّه الجيش الإسرائيلي لزيادة السيطرة على غزة إلى 70 في المئة
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:58 مالطبطبائي: رفع مستوى المتابعة الميدانية خلال امتحانات الثانوية.. وسلامة الطلبة وراحتهم أولوية قصوى جديد
    • الخميس2026/06/03
    09:58 مولي العهد: التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك جديد
    • الخميس2026/06/03
    09:58 مالنائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار جديد
    • الخميس2026/06/03
    09:58 مرئيس الوزراء تفقّد «T1»: مباشرة كل الإجراءات لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى لعودته إلى جاهزيته التشغيلية في أقرب وقت جديد
    • الخميس2026/06/03
من
  • «الشؤون»: 90 % من الكويتيين والوافدين بـ «التعاونيات» قد لا تنطبق عليهم الاشتراطات الجديدة
    • الخميس2026/6/4
    الحويلة توجّه بارتداء «البلاسوت» الموحد لجميع المهندسين والفنيين في جميع الجهات التابعة للوزارة
    • الخميس2026/6/4
    بالفيديو.. «الجنائية» تغلق ملف قضية سطو مسلح بضبط المتهم الآسيوي
    • الخميس2026/6/4
    رئيس الوزراء تفقّد «T1»: مباشرة كل الإجراءات لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى لعودته إلى جاهزيته التشغيلية في أقرب وقت
    • الخميس2026/6/4
    نهج عدائي منظم
    • الخميس2026/6/4
  • سفارات غربية أصدرت إرشادات احترازية لرعاياها تشمل تجنب التنقلات غير الضرورية
    • الخميس2026/6/4
    «الكويتية» و«الجزيرة».. تستأنفان التحليق عقب الإغلاق المؤقت
    • الخميس2026/6/4
    النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
    • الخميس2026/6/4
    وزير الدفاع يزور المصابين جراء استهداف مطار الكويت
    • الخميس2026/6/4
    الشيخ خالد الصباح: إنتاجنا النفطي قد يعود إلى 70% من مستواه الطبيعي خلال 6 - 8 أسابيع
    • الخميس2026/6/4
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026