بيروت - بولين فاضل
لم تشرق شمس بطلة مسلسل «وأشرقت الشمس» في سماء التمثيل انطلاقا من التلفزيون، وإنما من السينما في ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تعبر بموهبتها وحضورها إلى الدراما التلفزيونية ويلمع نجمها في العديد من المسلسلات والبرامج مع فترة غياب لسنوات حتمتها هجرتها مع عائلتها إلى كندا قبل العودة إلى رحاب الوطن.
في بداياتها، حظيت رولا حمادة بانتشار واسع وشعبية لافتة لدى المشاهدين بمشاركتها كبطلة في برنامج «أغاني ومعاني» على شاشة تلفزيون لبنان الرسمي مع الممثل الكوميدي والكاتب الراحل إبراهيم مرعشلي، وقد رفدها هذا العمل بزخم للانطلاق في مشوار النجومية كونه حصد متابعة واسعة في حينها ولعب فيه مرعشلي وحمادة دور الزوجين الظريفين اللذين يختلفان ويتشاجران في حياتهما اليومية ويتماهى مع حواراتهما ومشاكلهما الكثير من الأزواج.
وفي عام 1994 كان لرولا حمادة الحظ بالمشاركة في أحد أشهر المسلسلات اللبنانية الاجتماعية الطويلة الذي امتد على مدار 176 حلقة للكاتب شكري أنيس فاخوري، وهو «العاصفة تهب مرتين»، مع مجموعة من الأسماء اللبنانية في مقدمتها الممثل الراحل فادي إبراهيم، قبل أن تتجدد «العاصفة» ويصنع منها مسلسل آخر هو «نساء في العاصفة» عام 1997.
وإلى مسلسل «وأشرقت الشمس» التاريخي عام 2013، كان لرولا حمادة حضورها التمثيلي المميز والخاص في العديد من المسلسلات التي لقيت نجاحا على الشاشة الصغيرة اللبنانية والعربية، نذكر منها على سبيل المثال «جذور»، «فاميليا»، «ثورة الفلاحين»، «حدوتة حب»، «ورد جوري»، «الشقيقتان»، «من الآخر»، «بردانة أنا»، «خمسة ونص»، «حلاوة الروح»، و«كريستال» في دور رحاب.
وإلى السينما والتلفزيون، لم يغب المسرح عن اهتمامات رولا حمادة، فوقفت على الخشبة في مسرحيات عدة وحصدت الثناء والتصفيق.