تعتزم وكالة الفضاء الاميركية «ناسا» إطلاق مهمة فضائية جديدة لاستكشاف المزيد من البيانات عن الغلاف الشمسي خلال الفترة المقبلة.
وقالت «ناسا» إن مهمة (IMAP) الجديدة، مصممة لدراسة كيفية تشكل الرياح الشمسية، وكيف تتفاعل هذه الرياح مع الفضاء بين النجوم عند حدود الغلاف الشمسي، التي يبدأ على مسافة تعادل ثلاثة أضعاف المسافة بين كوكبي الأرض وبلوتو.
ويتشكل هذا الغلاف بفعل الرياح الشمسية، وهي عبارة عن تدفق مستمر من الجسيمات المشحونة التي تنطلق من الشمس، وتعمل كفقاعة هائلة تحمي الكواكب الواقعة ضمن النظام الشمسي من الإشعاع الكوني الذي يخترق مجرة درب التبانة، بحسب ما نقلت «العربية.نت».
ومن المقررأن ستسهم أجهزة المركبة الفضائية العشرة في سد الثغرات في الخريطة الحالية للغلاف الشمسي، المجمعة من بيانات جمعت من مهمات سابقة.
وإلى جانب مهمتين أخريين لدراسة الطقس الفضائي اطلقتهما وكالة «ناسا» مؤخرا، ستساعد مهمة IMAP المرتقبة العلماء على التنبؤ بشكل أفضل بتأثير العواصف الشمسية المنبعثة من الشمس على كوكب الأرض. فعندما تتجه هذه العواصف نحو الأرض، يمكن أن يشكل الإشعاع الشديد الناتج عنها، والمعروف أيضا بالطقس الفضائي، مخاطر على رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية، فضلا عن التداخل مع الاتصالات وشبكة الطاقة الكهربائية والأقمار الاصطناعية.