- «الداخلية»: منظومة تنسيق مشتركة للتعامل السريع مع أي طارئ والحفاظ على سلامة الجميع
- التحلي بالهدوء واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والتعاون مع الجهات المختصة
- «الإطفاء»: تفعيل غرفة الحوادث الكبرى وإلحاق ضباط الارتباط بعدة أماكن وتقديم الدعم والإسناد للجهات العسكرية والمدنية وتأمين المواقع المهمة والحيوية
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان إن القوات المسلحة دمرت خلال الـ 24 ساعة الماضية ثلاثة صواريخ باليستية جنوب البلاد، فيما تم رصد موجة طائرات مسيرة معادية اخترقت الأجواء وتمكنت الدفاعات الجوية من تدمير بعضها.
جاء ذلك خلال الإيجاز الإعلامي الثالث بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت.
وفي مستهل كلمته، نعى المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان الشهيدين المقدم ركن عبدالله عماد الشراح والرائد فهد عبدالعزيز المجمد اللذين استشهدا أثناء أدائهما واجبهما الوطني في إطار المهام الأمنية المنوطة بوزارة الداخلية، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.
وقال العطوان إن الجهات العسكرية في البلاد، وبالتعاون والتنسيق مع مؤسسات الدولة المختلفة، تتكاتف في أداء واجباتها بكل جد وإخلاص للدفاع عن أمن البلاد والحفاظ على سيادته وضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن الغالي. وقد تعاملت الدفاعات الجوية الكويتية مع ثلاثة صواريخ باليستية تم اعتراضها وتدميرها جنوب البلاد، فيما رصدت منظومات الدفاع الجوي والطائرات الحربية التابعة للقوة الجوية موجة طائرات مسيرة معادية اخترقت أجواء البلاد، مبينا أن الدفاعات الجوية تمكنت من تدمير بعضها مما نتج عنه سقوط شظايا.
وأشار إلى استهداف طائرتين مسيرتين لخزانات وقود مطار الكويت الدولي في منطقة صبحان واستهداف مسيرة لمبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في مدينة الكويت العاصمة، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية، داعيا المواطنين والمقيمين إلى ضرورة عدم الاقتراب أو لمس الشظايا أو الأجساد الغريبة وفي حال مشاهدتها إبلاغ الجهات المعنية على خط الطوارئ رقم 112.
وأكد العطوان أن ضباط وضباط صف وأفراد الجيش في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد ويعملون بكفاءة ومعنويات عالية ويبذلون الغالي والنفيس، ولن يدخروا جهدا في حماية هذا الوطن.
ودعا الله تعالى أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
«الداخلية»
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب إن الجهات المختصة تعاملت بسرعة وكفاءة خلال الساعات الماضية مع بلاغات بسقوط شظايا جراء الاعتراضات الدفاعية في ضوء العدوان الإيراني السافر على الكويت، مؤكدا الجاهزية التامة لمختلف القطاعات ومواصلة العمل الميداني.
ونعى العميد ناصر بوصليب الشهيدين المقدم ركن عبدالله عماد الشراح والرائد فهد عبدالعزيز المجمد من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية اللذين استشهدا أثناء أداء واجبهما الوطني بكل شجاعة وتفان في إطار المهام الأمنية المنوطة بوزارة الداخلية إثر العدوان الآثم على الكويت.
وابتهل إلى المولى عز وجل أن يتقبل بواسع رحمته شهداء الكويت الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم أثناء أداء واجبهم الوطني دفاعا عن أمن الوطن وسيادته، مستذكرا تضحياتهم بكل فخر واعتزاز.
وأوضح أن المؤسسات الأمنية والعسكرية في الدولة تواصل عملها الميداني على مدار الساعة ضمن منظومة تنسيق مشتركة تهدف إلى التعامل السريع مع أي طارئ والحفاظ على سلامة الجميع، لافتا إلى أن الجهات المختصة ابتداء من الساعة الـ 12 منتصف ليلة السبت إلى يوم الأحد تعاملت بسرعة وكفاءة مع عدد من البلاغات المرتبطة بسقوط شظايا في بعض المواقع، ومع بلاغات واردة عبر هاتف الطوارئ رقم 112.
وذكر أن فرق التخلص من المتفجرات المشكلة من وزارتي الدفاع والداخلية والحرس الوطني تعاملت مع 24 بلاغا ميدانيا يتعلق بسقوط شظايا جراء الاعتراضات الدفاعية بإجمالي 298 بلاغا منذ بداية العدوان، فيما تم تشغيل صافرات الإنذار بإجمالي 75 مرة.
وأكد بوصليب أن وزارة الداخلية على أتم الجاهزية الكاملة بمختلف قطاعاتها مع استمرار العمل الميداني والتنسيق المشترك بين جهات الدولة، داعيا الجميع إلى التحلي بالهدوء واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والتعاون مع الجهات المختصة حفاظا على أمن الوطن وسلامة الجميع.
«الإطفاء»
من جهتها، أكدت قوة الإطفاء العام الانتهاء من عمليات إخماد الحرائق الناتجة عن استهداف خزانات الوقود بمطار الكويت الدولي ومبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في مدينة الكويت العاصمة جراء العدوان الإيراني السافر على البلاد.
وفي مستهل كلمته أعرب مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب عن الاعتزاز بما أبدته مؤسسات الدولة كافة من تعاون وتنسيق وتكاتف بمواجهة هذا العدوان الذي استهدف وطننا الغالي، متوجها بخالص الشكر والتقدير إلى الجهات الحكومية العسكرية والمدنية التي عملت بروح المسؤولية الوطنية وأسهمت بجهودها في حماية البلاد والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وقال العميد الغريب «نقف بكل إجلال وإكبار أمام تضحيات الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن وسيادته، ونسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان ولا يفوتنا أن نعرب عن تقديرنا العميق للجرحى والمصابين الذين سطروا مواقف الشجاعة والإقدام، ونتمنى لهم الشفاء العاجل».
وأفاد بأن فرق قوة الإطفاء العام انتهت من عمليات إخماد الحرائق الناتجة عن استهداف خزانات الوقود بمطار الكويت الدولي ومبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في مدينة الكويت العاصمة وسلمت الموقعين إلى الجهات المختصة.
وبين أن قوة الإطفاء العام قامت بتفعيل غرفة الحوادث الكبرى بقيادة رئيس قوة الإطفاء العام اللواء طلال الرومي واستدعاء مديري الإدارات ورؤساء المراكز والوحدات المعنية، وكذلك إلحاق ضباط الارتباط بالجهات المعنية وتقديم الدعم والإسناد للجهات العسكرية والمدنية علاوة على تفعيل فرق الدعم الفني والخدمات وتأمين المواقع المهمة والحيوية.
وأضاف أن قوة الإطفاء العام قامت أيضا بعدد من الإجراءات منها فرز مركز البحث والإنقاذ إلى أربعة فرق هي المنطقة الجنوبية والمنطقة الشمالية والمنطقة الوسطى (فريقان) وتم فرز (مركز المواد الخطرة) إلى ثلاثة أقسام هي الشمالية والوسطى والجنوبية، علاوة على تعزيز فرق التطهير بالعنصر النسائي واستحداث مركزي إطفاء مؤقتين ورفع الجاهزية الكاملة لجميع مراكزها البرية والبحرية والمطار.
وذكر أن قوة الإطفاء العام تعاملت منذ بداية العدوان الإيراني على الكويت مع 362 بلاغا اعتياديا وغير اعتيادي، كما قامت بإنشاء مركز إعلامي لنشر المعلومات الموثوقة والدقيقة للجمهور.
وأكد الغريب أن قوة الإطفاء العام ستظل ثابتة على العهد في الدفاع عن وطننا وحماية سيادته مستندين إلى وحدة شعبنا وتكاتف مؤسساتنا تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.