قال تعالى: (لا يمسه إلا المطهرون)، المطهرون في أنفسهم هم الذين طهرهم الله عز وجل من كل ذنب ومن كل قبيح، وهم الملائكة هذا الخلق العظيم الذي طهرهم الله عز وجل من جميع الذنوب، فالله سبحانه وتعالى خلقهم وهم مطهرون، أما الإنسان فإنهم متطهرون يصيبهم الحدث وتصيبهم الجنابة وينتقض وضوؤهم، فهؤلاء يتنجسون بشتى النجاسات وأكبر النجاسات نجاسة الشرك، فالبشر لابد أن يتطهروا حتى يمسكوا المصحف ويستقبلوا كلام الله، وكما أخبرنا أغلب الفقهاء أنه لا يجوز مسه إلا على طهارة.
ألقيت الخاطرة في مسجد فاطمة الجسار بمنطقة الشهداء