على الأم تشجيع أطفالها على الصيام إذا كانت صحتهم تتحمله، ويجب ألا يمنع ذلك على الأبناء أو على قدراتهم على التحصيل الدراسي حتى يثبت في مفهوم الطفل أن التفوق الدراسي هو فقط المطلوب، وأن العبادات أشياء ثانوية نقوم بها عندما تسمح بها الظروف، وهذا عكس ما نرغب في ترسيخه في عقول وضمائر أبنائنا، وهو أن الدين والقيم والالتزام هي الأهم والأكثر أهمية إذا التزمنا بها فسننجح في كل أمور حياتنا بعد ذلك، فتكوين شخصية الابن أو الابنة أهم كثيرا من التحصيل الدراسي، لأن شخصية مؤمنة ناجحة وناضجة تُحسن القرار أفضل من حملة الشهادات، لكن مع شخصية ضعيفة غير مؤمنة وغير ناضجة تفشل في اتخاذ قراراتها المصيرية وتدريب الأطفال على الصيام أمر مستحب، أما ضربهم على ذلك فقد يؤدي بهم إلى الانحراف، فإجبار الطفل على الصوم يدفعه إلى تناول المفطرات سرا ثم يتظاهر بالصوم، وتكبر معه هذه الخيانة لأنه عادة لا يُقدر معنى الأمانة، ولا يحترم المسؤولية.