دمشق- هدى العبود
تحدثت الفنانة وفاء موصللي عن رأيها بما قدمته على فضائيات رمضان الجاري ورأيها بالمسلسلات الأخرى من خلال مشاهدتها، وقالت لـ «الأنباء»: بما أنني كنت ضمن الكاست الفني لمسلسل «أنا وهي وهيا» فالعمل دراما مجتمعية تعيشها العائلات العربية وغير العربية، تضيء على حكاية معاصرة تنبض بتفاصيل واقعية عن البيت وهمومه اليومية، بعيدا عن المبالغات، خاصة أن الأحداث تدور حول طارق (باسل خياط) الصحافي الناجح الذي يجد نفسه فجأة خارج مهنته، مما يؤثر على استقراره النفسي والاجتماعي وسط شعور تنام بالعجز والغيرة من زوجته هيا (تاج حيدر) التي دخلت عالم، البودكاست، ونجاحها السريع وانتشارها الواسع يضعانها تحت الأضواء، ويخلقان اختلالا واضحا في توازن العلاقة الزوجية فتصبح العلاقة أمام اختبار حقيقي، فهل يتحمل الحب تغير المواقع أم أن النجاح الفردي قد يتحول إلى فجوة عاطفية؟ لتدخل العلاقة الزوجية صراع الخيانة، وتظهر الفنانة المسرحية رباب (رهف التقي) فتضيف خلافا أساسيا ومفصليا على العلاقة بين الزوجين التي دخلت بالصراع الداخلي الحاد، ويتزامن ذلك مع وجود الأب المتسلط صاحب النفوذ والمال، مما جعل الحياة مشحونة بالعاطفة والتوتر.
وأضافت موصللي: هذه الأحداث تحول العلاقة الزوجية إلى ساحة معقدة من الغيرة والاتهامات والمشاعر المكبوتة وصلت لطلاق «هيا»، فتذهب إلى منزل والدها مع ابنتيها لتعيش الابنتان دوامة من التوتر النفسي، حيث يتغير مسار حياتهما اليومية وتتبدل قواعد التفاعل مع والدهما، وتفرض والدتهما ضوابط صارمة على علاقتهما به.
وعن المخرجة نور أرناؤوط، قالت موصللي: في الحقيقة لقد أضاءت بمهنية عالية ودقة في التعاطي مع الأحداث على حياة الأسر عامة وأسرة طارق الصحافي وتعمقت بعلاقة الزوجين منذ ان كانا بالجامعة وما جرى بين د. ناصر (لجين إسماعيل)، و«طارق» بشكل خاص، فتكشفت جذور علاقة قديمة بينهما، فالرجلان تجمعهما ذكرى عاطفية عالقة، إذ كانا في الماضي واقعين في حب الفتاة نفسها، تلك الحادثة، التي بدت وكأنها طويت مع الزمن، تركت في نفس «طارق» ندبة خفية تحولت إلى شعور دفين بالغيرة والمرارة، وأسست لبذرة تنافس لم تنطفئ. وتابعوا المسلسل لأنه يطرق بيوتنا جميعا.
يذكر ان مسلسل «أنا وهي وهيا» يشارك فيه نخبة من الفنانين منهم: باسل خياط وتاج حيدر، وفاء موصللي، لجين إسماعيل، رهام قصار، نادين خوري، تيسير إدريس، ترف التقي، سوسن ميخائيل، كفاح الخوص، وغيرهم، ومن إخراج: نور أرناؤوط، وتأليف: إياد أبو الشامات، بإشراف فني فراس العمري، ومن إنتاج شركة «إيبلا الدولية» للإنتاج الفني.