- «الصحة»: تدشين خدمة الدعم النفسي عبر الخط ١٥١ على مدار الساعة للمواطنين والمقيمين وتحويل الحالات إلى فريق متخصص
- 75 عيادة للصحة النفسية الأولية متاحة على مدار العام في جميع محافظات البلاد
- تعزيز الصحة النفسية وبث الطمأنينة مسؤولية وطنية لا تقل أهمية عن تقديم الرعاية الجسدية
أعلنت وزارة الدفاع أن منظومات الدفاع الجوي رصدت خلال الـ 24 ساعة الماضية صاروخا باليستيا معاديا واحدا إلا أنه كان خارج منطقة التهديد ولم يشكل أي خطر ولم ينتج عنه أي أضرار.
جاء ذلك في كلمة المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت.
وأضاف العطوان أن القوات المسلحة الكويتية واصلت خلال الـ 24 ساعة الماضية مهامها في رصد ومتابعة أي تهديدات جوية محتملة وذلك في إطار المتابعة المستمرة للتطورات الأمنية والإجراءات الدفاعية المتخذة لحماية أجواء البلاد، مؤكدا أن منتسبي القوات المسلحة كانوا وما زالوا درع الوطن الحصين وسياجه المنيع في مواجهة مختلف الظروف والتحديات، واضعين نصب أعينهم حفظ أمن البلاد واستقرارها وسلامة أراضيها وأجوائها مع المحافظة على أعلى درجات الجاهزية واليقظة والاستعداد بالتعاون والتنسيق والعمل المشترك مع مختلف القطاعات العسكرية.
وسأل المولى عز وجل أن يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان والعزة والرفعة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
«الداخلية»
بدورها، أعلنت وزارة الداخلية أنها رصدت قيام عدد من الأشخاص باستخدام طائرات (درون) للتصوير الجوي «في مخالفة صريحة للتعليمات» التي تم الإعلان عنها مسبقا.
جاء ذلك في كلمة مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت.
وأضاف العميد بوصليب أن مثل هذه الممارسات تؤثر سلبا على جهود الجهات الأمنية والعسكرية مبينا أنه سيتم ضبط مستخدميها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى جهات الاختصاص.
وذكر أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت خلال الـ 24 ساعة الماضية مع 16 بلاغا مرتبطا بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي ليرتفع مجموع البلاغات منذ بداية العدوان إلى 372 بلاغا، مشيرا إلى تشغيل صفارات الإنذار مرة واحدة خلال الـ 24 ساعة الماضية ليصل إجمالي عدد مرات تشغيلها منذ بداية العدوان 88 مرة.
«الصحة»
من جانبها، قالت وزارة الصحة إن الأوضاع الصحية في البلاد مستقرة وجميع المستشفيات والمراكز الصحية تعمل بكامل طاقتها التشغيلية، مؤكدة أن الطواقم الصحية والإدارية والفنية والهندسية في مختلف القطاعات تقف على أهبة الاستعداد لأداء واجبها الوطني والإنساني.
جاء ذلك في كلمة المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة د.عبدالله السند خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة.
وذكر السند أن وزارة الصحة تواصل ضمن مؤسسات الدولة أداء واجبها الوطني بكل مسؤولية في منظومة متكاملة تعمل بتوجيهات القيادة الحكيمة وبتنسيق وثيق بين مختلف الجهات الحكومية حفاظا على أمن الوطن وسلامة من يعيش على أرضه، وأن الوزارة قامت - وما زالت - منذ اللحظات الأولى بتعزيز منظومة الاستجابة الصحية في جميع المرافق العلاجية وتطبيق البروتوكولات الصحية المعدة لمثل هذه الظروف.
وأوضح أن الوزارة تعاملت مع العديد من الإصابات كان آخرها بالأمس إصابتين ناتجتين عن استهداف عمارة سكنية نقل على أثرها المصابون إلى مستشفى العدان، وكل ذلك بما يضمن الاستجابة السريعة لأي طارئ مع الحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين، وأن مسؤولية الوزارة لا تقتصر فقط على رعاية صحة الجسد، بل تمتد أيضا لمفهوم الصحة الشامل بكل أبعاده ومرتكزاته البدنية والنفسية والاجتماعية.
وقال إن تعزيز الصحة النفسية وبث الطمأنينة في المجتمع يصبحان مسؤولية وطنية لا تقل أهمية عن تقديم الرعاية الطبية الجسدية، لاسيما في مثل هذه الظروف التي تتابعها الأسر في منازلها ويشاهدها الكبار والصغار وتنعكس آثارها النفسية على الأطفال وكبار السن.
وبين أن مسؤولية الوزارة في تعزيز الصحة النفسية ورعايتها توازي مسؤوليتها في الوقاية من الأمراض البدنية والمزمنة وعلاجها والصحة بمنظورها الشامل لا تتجزأ والإنسان لا تكتمل عافيته إلا إذا اجتمع له الأمن النفسي والسلامة البدنية معا.
وأفاد بأن المنظومة الصحية تضم 75 عيادة للصحة النفسية الأولية متاحة على مدار العام وموزعة في 75 مركزا من مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في جميع محافظات البلاد من أصل 118 مركز رعاية صحية أولية أي ما يقارب 64% منها تحتوي على عيادة نفسية في خطوة تهدف إلى أن تكون خدمات الدعم النفسي قريبة من كل بيت ومن كل إنسان يحتاج إلى المساندة.
ولفت إلى توفير عيادات للصحة النفسية في المستشفيات العامة تستقبل الحالات وتقدم التقييم والعلاج الدوائي والمتابعة الطبية إلى جانب الدور المحوري الذي يقوم به مركز الكويت للصحة النفسية بتقديم خدماته على مدار الساعة في الحوادث والطوارئ إضافة إلى الأجنحة التخصصية والعيادات الخارجية.
ولفت إلى تدشين خدمة الدعم النفسي عبر الخط 151 وهي متاحة على مدار الساعة للمواطنين والمقيمين يتم عبرها استقبال الاتصالات وتحويلها إلى فريق مختص من الأطباء النفسيين واختصاصيي الصحة النفسية لتقديم الاستشارة والدعم المناسب لكل حالة وفقا لاحتياجاتها مع إمكانية توجيهها عند الحاجة للعيادات النفسية في مراكز الرعاية الصحية الأولية أو للمستشفيات العامة أو لمركز الكويت للصحة النفسية، مشيرا إلى أهمية طمأنة كبار السن وتخفيف تعرضهم للمشاهد والأخبار المقلقة في مثل هذه الأوقات والحرص على الحديث معهم بهدوء وطمأنينة، مشددا على الحاجة في مثل هذه الأوقات إلى مزيد من الطمأنينة والتماسك المجتمعي، وينبغي طمأنة الأطفال بلغة بسيطة تناسب أعمارهم والاستماع والإجابة على تساؤلاتهم ومشاعرهم دون تهوين أو تهويل والحرص على الحفاظ على الروتين اليومي للأسرة قدر الإمكان لأن الاستقرار اليومي يمنح الأطفال شعورا بالأمان.
وزاد: المجتمع المطمئن قادر على التماسك ومواجهة التحديات بثقة وصلابة، سواء على مستوى الأسرة أو المجتمع بأكمله، مؤكدا حرص الوزارة على تعزيز منظومة خدمات الصحة النفسية وتوسيع نطاقها لتكون أقرب إلى الناس وأكثر سهولة في الوصول إليها.