متى تصوم النفساء؟
سائلة تقول: أنا امرأة في فترة نفاس الآن وقد مضى عليّ أكثر من 34 يوما ولله الحمد فقد طهرت وتوقف الدم، فهل إذا صمت صيامي صحيح؟
٭ نعم، صيامك صحيح ما دمت قد طهرت ولم يبق أثر للدم فتستطيعين الصوم والصلاة.
وإذا كان هناك شيء بسيط بعد أسبوع من النظافة لاحظته فماذا أفعل؟
٭ تكملين 40 يوما ثم تصومين وتصلين بعد ذلك.
صلاة الحامل جالسة
الأخت م.م. تقول في سؤالها: هل يجوز للحامل التي لا تستطيع الصلاة وهي واقفة أن تصلي وهي جالسة؟
٭ نعم يجوز لغير المستطيعة الوقوف في الصلاة بسبب الحمل أو غيره الصلاة وهي جالسة لأن الله رفع الحرج عنها بقوله تعالى: (وما جعل عليكم في الدين من حرج) (الحج: 78).
والله أعلم.
صوم المسافر
أيهما افضل الفطر أو الصوم للمسافر؟
٭ اختلف العلماء في هذه المسالة، والذي يترجح هو قول الجمهور، إن الصوم أفضل، إن كان ممن لا يجهده الصوم، لعموم قوله تعالى (وأن تصوموا خير لكم) لأنه أبرأ للذمة.
تقديم الطعام لغير الصائم
السائل ع. و. ه يقول: هل يجوز للمسلم أن يقدم الطعام أو الشراب لأناس لا يصومون في نهار رمضان من دون عذر؟
٭ إذا كان المسلم مفطرا في نهار رمضان من دون عذر، فيحرم على المسلم أن يقدم له شيئا من المفطرات لأن الله تعالى حرّم ذلك بقوله: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان). وتقديم الطعام والشراب لفاطر عمدا من دون عذر فيه معاونة على الإثم والعدوان، وانتهاك لحرمة هذا الشهر العظيم. وأود أن أبين أن هناك من أصحاب الأعذار المبيحة للإفطار كالحيض والنفساء يأكلن ويشربن جهارا أمام أولادهن الذين لا يفقهون سبب عدم صيامهن، مما يسبب لهم انشغالا في تفكيرهم، وهم يرون أمهاتهم في نهار رمضان لا يصمن، كما أن بعضهم أو بعضهن لا يراعون حرمة هذا الشهر الكريم بأحاديث الغيبة والنميمة بحجة أنهن أو أنهم مفطرون بعذر أو بأعذار. وهذا طبعا لا يجوز، فمن كان صاحب عذر أو صاحبة عذر فلا يجاهر بالفطر في نهار رمضان ويتستر عند أكله أو شربه محافظة على جلال هذا الشهر.
المدة المعتادة
تقول سائلة: لي أخت في الآونة الأخيرة زادت أيام الدورة عليها لتصل بها إلى 40 يوما وذهبت إلى الطبيب ولا يزال الأمر هكذا، فماذا تفعل في هذه الحالة؟
٭ يجب أن تعرف أختك المدة المعتادة لها في السابق لتكون لها المقياس فتقيس على هذه المدة وما زاد عنها تعتبرها استحاضة لا تمنعها من الصوم أو الصلاة مع مراعاة الاحتراز فتتوضأ لكل صلاة.