الدوحة ـ فريد عبدالباقي
تتجه أنظار الأندية المتأهلة في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2 إلى القرار المرتقب من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشأن مصير المباريات المؤجلة في الأدوار الإقصائية، في ظل استمرار المشاورات مع الاتحادات الوطنية والأندية المعنية، على أن يتم حسم الملف بشكل نهائي عقب انتهاء عطلة عيد الفطر.
وكان من المقرر أن تقام مباريات ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا للنخبة يومي 2 و3 الجاري، حيث كان أهلي جدة السعودي، حامل اللقب، سيخوض مواجهة خارج أرضه أمام الدحيل القطري في الدوحة، في حين كان السد القطري يستضيف نظيره الهلال السعودي على ستاد جاسم بن حمد.
كما كان مقررا أن يحل اتحاد جدة السعودي ضيفا على الوحدة الإماراتي في أبوظبي، بينما يلتقي شباب الأهلي دبي الإماراتي مع ضيفه تراكتور الإيراني في دبي، على أن تقام مباريات الإياب يومي 9 و10 من الشهر نفسه.
غير أن هذه المواجهات، إلى جانب عدد من مباريات أندية غرب القارة، تم تأجيلها في وقت سابق نتيجة التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، ما دفع الاتحاد القاري إلى البحث عن حلول بديلة تضمن استكمال المنافسات دون الإخلال بالجدول العام للبطولة.
وبحسب الترتيبات التي يجري بحثها داخل أروقة الاتحاد الآسيوي، فإن أحد أبرز المقترحات المطروحة يتمثل في إقامة مباريات هذا الدور بنظام المباراة الواحدة بدلا من نظام الذهاب والإياب، على أن تقام اللقاءات في ملاعب محايدة يتم الاتفاق عليها لاحقا، وذلك بهدف ضغط الجدول الزمني وإفساح المجال لإقامة المرحلة النهائية في موعدها المحدد.
إلا أن هذا المقترح أثار نقاشا واسعا بين الأندية المتأهلة، خاصة فيما يتعلق بالجوانب التنظيمية والمالية، وفي مقدمتها تحديد الجهة التي ستتحمل تكاليف السفر والإقامة في حال اعتماد نظام الملاعب المحايدة، إضافة إلى تأثير ذلك على مبدأ تكافؤ الفرص الذي كان معمولا به في نظام الذهاب والإياب.
وتشير التصورات المطروحة حاليا إلى إمكانية إقامة مباريات دور الـ 16 خلال الفترة ما بين 9 و13 أبريل المقبل، بحيث تلعب قبل انطلاق المرحلة النهائية من البطولة التي ستقام بنظام التجمع في مدينة جدة خلال الفترة من 16 إلى 24 أبريل المقبل.
في السياق ذاته، تمت مناقشة اعتماد النظام نفسه في منافسات الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا 2، حيث ينتظر تحديد موعد مواجهتي الأهلي القطري أمام الحسين إربد الأردني، إضافة إلى لقاء النصر السعودي مع الوصل الإماراتي، مع إمكانية إقامة هذه المباريات أيضا بنظام المباراة الواحدة.
كما طرحت خلال المناقشات فكرة إسناد استضافة بقية الأدوار الإقصائية، بما في ذلك نصف النهائي والمباراة النهائية، إلى إحدى الاتحادات المحلية التي تتقدم بطلب رسمي لتنظيم المباريات، وهو ما يمنح الاتحاد الآسيوي مرونة أكبر في ترتيب روزنامة البطولة وضمان استكمالها في موعدها.
ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد الآسيوي قراره النهائي خلال الأيام التي تلي عطلة عيد الفطر، بعد استكمال المشاورات مع جميع الأطراف المعنية، وذلك في ظل اقتراب موعد المرحلة الحاسمة من البطولتين القاريتين، وحرص الاتحاد على إيجاد صيغة توازن بين المتطلبات التنظيمية والظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.