استدعي المهاجم الشاب إندريك الذي استعاد بريقه مع ليون الفرنسي، أمس الأول إلى صفوف المنتخب البرازيلي بعد عام من الغياب، خلافا لنيمار، وذلك للمباراتين الإعداديتين لمونديال 2026 لكرة القدم أمام فرنسا وكرواتيا في 27 و31 مارس.
ولن يتمكن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي من اختبار نيمار قبل إعلان القائمة النهائية لكأس العالم في مايو. واستدعي إندريك (19 عاما) للمرة الأولى من قبل أنشيلوتي الذي منحه أولى مبارياته مع ريال مدريد في 2024. وبعدما كان قليل المشاركة هذا الموسم مع النادي الملكي، أعير إلى ليون في يناير. وتحت ألوان ليون، سجل اللاعب الموهوب القادم من بالميراس ستة أهداف وصنع أربع تمريرات حاسمة في 15 مباراة.
وتعود آخر مشاركة له مع «السيليساو» إلى أكثر من عام، حين دخل بديلا في الخسارة أمام الأرجنتين 1-4 ضمن تصفيات مونديال أميركا الجنوبية. ورغم صغر سنه، يملك إندريك 14 مباراة دولية مع أبطال العالم خمس مرات سجل خلالها ثلاثة أهداف. أما نيمار، الهداف التاريخي للمنتخب (79 هدفا، هدفان أكثر من بيليه)، فلم يلعب دوليا منذ أكتوبر 2023، حين أبعدته إصابة خطيرة في الركبة أمام الأوروغواي لأشهر طويلة.
ويحاول اللاعب البالغ 34 عاما استعادة مستواه مع سانتوس، ولم يستبعد أنشيلوتي مشاركته في كأس العالم الرابعة إذا استعاد «100%» من جاهزيته.
وقال المدرب الإيطالي في مؤتمر صحافي «لم أستدعه لأنه ليس في كامل جاهزيته، لكن القائمة النهائية قصة أخرى». واضطر أنشيلوتي الى الاستغناء عن ركائز مثل رودريغو أو برونو غيمارايش بداعي الإصابة، رغم اعتماده على عودة رافينيا.
وقرر استخدام المباراتين أمام فرنسا وكرواتيا لاختبار لاعبين جدد، خصوصا في الهجوم، مثل إيغور تياغو (برينتفورد) وراين (بورنموث)، المتألقين في الدوري الإنجليزي.
وأشار منسق المنتخب رودريغو كايتانو إلى أن البرازيل سترتدي قميصها الأزرق الجديد ضد فرنسا في 27 مارس في بوسطن، بينما سيستخدم القميص الأصفر التقليدي ضد كرواتيا بعد أربعة أيام في أورلاندو، في إعادة لربع نهائي مونديال 2022.