ساهم إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الرقمية في زيادة إنتاجية قصب السكر بمدينة لايبين في منطقة قوانغشي جنوبي الصين، حيث تعتبر هذه المدينة قاعدة إنتاج رئيسية لهذا المحصول، حيث تجاوز إنتاجها ما قيمته 16 مليار يوان خلال عام 2025.
وقالت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا»، إنه خلال عيد الربيع الصيني كل عام، يدخل موسم عصر قصب السكر فترة الذروة، لافتة إلى أن المزارعين كانوا في السابق يسارعون لحصاده بسرعة عبر قطعه ونقله كل صباح خلال عيد الربيع. أما الآن في مدينة لايبين، يمكن للعديد من مزارعي القصب أن يستريحوا لمدة أسبوع خلال عيد الربيع. ويعود الفضل في هذا التغيير إلى تطبيق حصاد القصب الميكانيكي.
ونوهت «شينخوا» إلى انه في جمعية «فوكو» التعاونية للآلات الزراعية في مدينة لايبين، أصبحت 60 مجموعة من الآلات الزراعية الحديثة مساعدا جيدا لمزارعي القصب.
ومن «المدير الذكي» في الحقول الزراعية، إلى التحكم الآلي في ورشة الإنتاج، تربط الرقمنة والذكاء الاصطناعي سلاسل صناعة السكر من الأعلى إلى الأسفل بشكل متين ومنسق بدقة.
وقال مدير الجمعية، يوي تساي كو: «ما يجعلنا نشعر بالراحة هو وجود مساعد ذكي في مراحل زراعة القصب وإدارته وحصاده».
وفي مجمع صناعة الزراعة الحديثة الوطني بمدينة لايبين، تم تزويد جميع الحقول المترامية بـ «المدير الميداني» الذي يعتبر محطة مراقبة رقمية لحقول قصب السكر تراقب كل شبر من الحقول بشكل فوري عبر أجهزة إنترنت الأشياء وتكنولوجيات الاستشعار عن بعد.
بدوره، قال موه رن تشونغ، نائب مدير هيئة تطوير صناعة السكر في «لايبين» إن المدينة استفادت بشكل عميق خلال السنوات الأخيرة من تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز زراعة قصب السكر، حيث تستخدم تكنولوجيا التعرف على الصور بالذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بعد.