الكِبْر من أمراض القلوب، قال صلى الله عليه وسلم «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبر»، وقال صلى الله عليه وسلم «من جر ثوبه خيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة»، وقد أمر الإسلام بالتواضع ونهى عن الكِبْر والخيلاء، لأن ذلك يتعارض مع أخلاق الإسلام، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التكبر، حيث قال «يقول الله تعالى في حديث قدسي: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منها ألقيته في جهنم ولا أبالي».
والكِبر صفة الشيطان، حيث رفض إبليس أمر الله له بالسجود لآدم عليه السلام، قال تعالى (ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين).
وعلى الانسان أن يعالج الكبر الذي في نفسه ويكون بالاستعاذة بالله، كما قال (إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله).
ألقيت الخاطرة في مسجد فاطمة الجسار بمنطقة الشهداء