بيروت - بولين فاضل
قد تكون مفارقة أن تتخصص ريتا حايك في التمثيل وتبدأ مشوارها المهني من التقديم في برنامج «روتانا كافيه» عبر قناة روتانا عام 2005، قبل أن تنطلق في رحاب التمثيل. أما مشاركتها الأولى كممثلة، فكانت عام 2007 من خلال مسلسل بعنوان «للحب وجه آخر»، قبل أن تتكرر تجاربها التلفزيونية من دون أن تعرف الشهرة الواسعة التي تتطلع إليها أي ممثلة.
وفي عام 2013 كانت لريتا حايك مشاركتان على الشاشة الصغيرة في مسلسلي «يا مالكا قلبي» و«أميليا» بعد مسلسل «ديو الغرام» قبل أن تحصد شهرة لافتة في مسلسل «وين كنتي» عام 2016، وهو مسلسل لبناني اجتماعي لعبت فيه دور الشابة التي تتزوج رجلا يكبرها سنا وتجمعها قصة حب بنجل زوجها. وقد تمكنت ريتا بفعل هذا العمل الذي امتد لجزءين أن تجذب المنتجين التلفزيونيين إليها كورقة رابحة في الأعمال الدرامية، فكان مسلسل «ثواني» بعد ذلك في عام 2019 ثــــم «من الآخــر» عام 2020 فـ «بارانويا» عام 2021.
وبالتوازي، أولت ريتا حايك المسرح والسينما كثيرا من الاهتمام، فكانت مشاركة لافتة لها في فيلم «القضية رقم 23» عام 2017، وهو فيلم شارك في مهرجانات عالمية عدة، وعلى الخشبة كان لها أكثر من عمل مسرحي ناجح.
أما التقديم، فكررت تجربته وشاركت كمتسابقة قوية في برنامج «سبلاش» على شاشة LBCI وحققت من خلال ذلك انتشارا وشهرة. وكان يمكن لريتا أن تخوض عام 2025 أول تجربة لها في الدراما التركية المعربة في مسلسل «آسر» إلى جانب باسل خياط إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، فانسحبت من العمل الذي كانت بدأت تصويره في تركيا بعد نحو أسبوع وأقفلت عائدة إلى بيروت.
وحاليا، تنتظر ريتا وضع مولودها الثاني بالتوازي مع انتظار عرض آخر مسلسل صورته للكاتب طارق سويد، وهو من النوع الكوميدي، ويجمعها بالممثل كارلوس عازار.