بداح العنزي
أكدت رئيسة لجنة شؤون البيئة في المجلس البلدي م.علياء الفارسي على أهمية منظومة النقل الجماعي لتحقيق رؤية الدولة 2035 وتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري وإقليمي وعالمي من خلال المشاركة المجتمعية.
وقالت م.الفارسي إن اللجنة ستعقد ورشة عمل الأحد المقبل لمناقشة منظومة النقل العام في الكويت - محطات انتظار ركاب الباصات.
توفر الدول خدمات باصات النقل العام كوسيلة نقل جماعي أساسية لتنقل السكان بشكل آمن وميسر، وتخفف من الازدحام المروري، كما تسام في تقليل الانبعاثات والمحافظة على البيئة، وتدعم الفئات التي لا تمتلك وسائل نقل خاصة من خلال توفير وسيلة اقتصادية للوصول الى العمل، المنشآت التعليمية، والخدمات الحيوية. ومن خلال شبكة نقل فعالة تتمكن الدولة من تعزيز التنمية الحضارية وتسهيل التنقل داخل المدن بشكل أكثر كفاءة وتنظيم.
وأضاف: إن ما نشهده الآن في الكويت بعض مظاهر الفوضى الناتجة عن تداخل الأدوار بين الجهات المشغلة وكثرة الخطوط غير المنظمة، إضافة الى ضعف التقيد بمواعيد الوصول والانطلاق.
هذا إلى جانب نقص في المراقبة بالالتزام بمحطات انتظار الباصات، حيث نجد توقف بعض الباصات لتنزيل أو تحميل الركاب خارج النقاط الرسمية، ما يؤثر بشكل سلبي على انسيابية الحركة المرورية ويهدد مستوى السلامة المرورية، كما تسهم محدودية البنية التحتية الخاصة بمحطات انتظار الباصات واختلاف تصاميمها ومكوناتها وعدم توزيعها بالشكل المطلوب في زيادة العشوائية، هذه العوامل مجتمعة تنشئ تجربة نقل أقل تنظيما وتبرز الحاجة الى تحديث وتطوير منظومة محطات انتظار ركاب الباصات لضمان خدمة أكثر كفاءة وأمان.
وأشارت الى أن المواضيع المطروحة للنقاش تتضمن دور الجهات ذات الصلة بمنظومة النقل العام - محطات انتظار ركاب الباصات، تطوير منشآت ومحطات انتظار الباصات على مستوى وطني وجميع محافظات الدولة (التصميم - العناصر - المواقع - الصيانة - النظافة)، التنسيق بين الشركات التشغيلية الثلاث (City bus - KPTC - مواصلات) ورفع كفاءة التشغيل وجداول الرحلات، مراقبة ومتابعة حركة الباصات أمر إلزامي على كل شركة مشغلة والحد من الفوضى (عدم الالتزام بمحطات انتظار الركاب - عدم الالتزام بالسرعة - تداخل وتصادم الشركات المشغلة عند محطات انتظار الباصات)، دراسة إدخال أحجام مختلفة من الباصات تحقق الكفاءة التشغيلية الفعلية، الجهات والمؤسسات البحثية ودورها في تطوير المنظومة، استحداث مواقع داخل المناطق والضواحي والمدن لمحطات انتظار الركاب.