تحدثت الفنانة درة عن تجربتها في تقديم شخصيتين مختلفتين في دراما رمضان الماضي، لكل واحدة بطابع مختلف تماما، من جهة جسدت شخصية «ميادة الديناري» في مسلسل «علي كلاي»، وحازت إعجاب الجمهور وأدخلتها في حيرة بسبب تفاعلهم بين الإشادة والكره، ومن جهة أخرى، شخصية «نوال» في مسلسل «إثبات نسب»، التي حملت معها دفء المشاعر وروح الأمومة القريبة من قلبها.
وكشفت الفنانة درة عن كواليس تقديمها لشخصية «ميادة»، خاصة أنها تجسد من خلالها الشر المطلق لأول مرة، مؤكدة بحسب مجلة «سيدتي» أن رغبتها في التغيير وخوض تحد جديد كانت الدافع الأساسي لقبول الدور.
وأوضحت أن ما شجعها على خوض هذه التجربة هو سعيها الدائم لتقديم أدوار مختلفة، قائلة إنها كانت تبحث عن دور يحمل تحديا حقيقيا ويخرجها، وهو ما وجدته في تركيبة شخصية «ميادة الديناري»، لافتة إلى أنها تحمست للعمل كونه ينتمي إلى الطابع الشعبي، إلى جانب تعقيد الشخصية وامتلائها بجوانب شريرة لم تقدمها من قبل، وهو ما جعلها ترى في الدور فرصة لتقديم شيء جديد ومختلف على مستوى الأداء.
وأضافت أن الشخصية مرت بتجارب قاسية، من بينها زواج لم تجد فيه الحب بالمقدار الذي منحته، ثم تخلي الزوج عنها، إلى جانب فقدان والدتها في الفترة نفسها، وهو ما شكل نقطة تحول كبيرة دفعتها نحو طريق الانتقام، ملمحة إلى أن هذا التدرج في التحول كان تحديا تمثيليا واضحا، خاصة أن الجمهور قد يتعاطف في البداية مع المرحلة الأولى من الشخصية، قبل أن تنقلب الأمور مع حصولها على الميراث ودخولها في مرحلة أكثر حدة وشرا.
يذكر أن مسلسل «علي كلاي» بطولة درة، أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا، يارا السكري، محمد ثروت، طارق الدسوقي، ريم سامي، عمر رزيق، سارة بركة، أحمد عبدالله، ضياء عبدالخالق، بسام رجب، الشحات مبروك، أحمد عبدالله محمود، محمد أحمد ماهر، رحمة محسن، أحمد صيام، صفوة، وغيرهم، ومن تأليف: محمود حمدان وإخراج: محمد عبدالسلام.