يحط منتخبا البرازيل وفرنسا الرحال في الولايات المتحدة لخوض مباراة دولية ودية من العيار الثقيل ستكون أشبه بـ «بروفة» للوقوف على جاهزيتهما البدينة والفنية استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026.
ومع بقاء أقل من 3 أشهر على صافرة الانطلاق، يتواجد المنتخبان المصنفان في المركزين الخامس والثالث عالميا في بلاد «العام سام» للتأقلم مع الأجواء التي تنتظرهما في يونيو ويوليو المقبلين، ويتواجهان اليوم على ملعب جيليت ستاديوم قرب بوسطن، والذي سيكون مسرحا للمواجهة الأولى بين المنتخبين منذ 11 عاما، حين قلبت البرازيل تأخرها، وفازت 3-1 وديا على ملعب فرنسا عام 2015 بأهداف أوسكار ونيمار ولويز غوستافو.
وتأمل البرازيل في أن يمنحها تعيين المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي فرصة حقيقية لنيل لقبها العالمي السادس وتعزيز رقمها القياسي، والأول لها منذ مونديال 2002.
وبعد هذه المباراة، يتوجه المنتخب البرازيلي إلى أورلاندو في فلوريدا لودية جديدة هذه المرة أمام كرواتيا في 31 الجاري، وهو المنتخب الذي أطاح به من ربع نهائي مونديال قطر 2022.
وطغى غياب النجم نيمار، أفضل هداف في تاريخ السيليساو عن الوديتين، وشكل، وهنا قال أنشيلوتي: «الأمر بدني وليس فنيا. مع الكرة هو رائع، لكنه يحتاج للتحسن بدنيا. عليه مواصلة العمل ليعود إلى جاهزية 100%».
وفي غياب نيمار، تصدر فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد المشهد، كما يبرز أيضا اسم الشاب ريان ابن الـ 19 ربيعا الذي استدعاه الإيطالي للمرة الأولى بعد تألقه مع بورنموث الإنجليزي.
وفي فرنسا، تتسلط الأضواء على زميل فينيسيوس في الريال المهاجم كيليان مبابي، قائد «الديوك» الذي حرص على التواجد في هذه الرحلة بعد تعافيه من إصابة في الركبة وعودته للعب مع النادي الملكي الأسبوع الماضي.
وقبل سفر المنتخب، قال: «لقد أصبحت الإصابة خلفي. كنت أتبع برنامجا تدريجيا للعودة. آمل في أن أشارك خلال هذه الفترة الدولية وأن أكون حاسما من جديد».
وستكون النسخة المقبلة من كأس العالم محطة وداعية للمدرب ديدييه ديشان بعد 14 عاما في منصبه، مع توقعات واسعة بأن يخلفه النجم الكبير زين الدين زيدان.
تاريخيا، أقيم آخر لقاء رسمي بين المنتخبين في ربع نهائي مونديال 2006 حين فازت فرنسا 1-0 بهدف تييري هنري وبأداء ساحر من زيدان.
وإذا تصدر المنتخبان مجموعتيهما في كأس العالم المقبلة كما هو متوقع، فلن يلتقيا إلا في المباراة النهائية.