عبدالعزيز الفضلي
باشرت وزارة التربية تنفيذ خطة شاملة لتوزيع الجزء الثاني من كتب الفصل الدراسي الثاني وإيصالها مباشرة إلى منازل الطلبة في مختلف مناطق دولة الكويت، بما يضمن وصول المقررات الدراسية إلى الجميع دون استثناء، ويسهم في استمرار تحصيلهم العلمي بسهولة ويسر ودون أي عوائق.
وأكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية م. حمد الحمد، أن هذه الخطوة تأتي لدعم المنظومة التعليمية وتعزيز جاهزيتها، لافتا إلى أن إيصال الكتب إلى المنازل يسهم في تمكين المعلمين من التفرغ الكامل لأداء رسالتهم التربوية والتعليمية بكفاءة عالية ضمن نظام التعليم عن بعد، إلى جانب توفير بيئة تعليمية مستقرة ومريحة للطلبة وأولياء الأمور، بما يحقق التوازن بين استمرارية التعليم والحفاظ على سلامة الجميع في ظل الظروف الراهنة. وأوضح الحمد أن وزارة التربية سخرت جميع إمكانياتها البشرية والفنية واللوجستية لتنفيذ هذه المبادرة الوطنية، مؤكدا أن عملية التوزيع تتم دون تحميل الوزارة أي تكاليف إضافية، في إطار حسن إدارة الموارد وتعزيز كفاءة الإنفاق، مشيرا إلى أن انطلاق أولى عمليات التوزيع يعكس مستوى الجاهزية العالية وسرعة استجابة قطاعات الوزارة المختلفة للتعامل مع المستجدات، بما يضمن استمرار العملية التعليمية بكفاءة وانسيابية.
وبين الحمد أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على إعداد خطة تشغيلية دقيقة تضمنت حصر بيانات الطلبة وعناوينهم وتنسيق عمليات النقل والتوزيع وفق جداول زمنية مدروسة، بما يحقق العدالة في التوزيع وسرعة الإنجاز، ويضمن وصول الكتب إلى الطلبة في الوقت المناسب دون تأخير. من جانبه، أوضح مدير التوجيه العام للتربية الكشفية بالتكليف أحمد الدمخي، أن فرقا تطوعية من الكشافة والزهرات والمرشدات بدأت فعليا تنفيذ عمليات توزيع الكتب في منطقة العاصمة التعليمية، وذلك عقب الانتهاء من تنظيم بيانات الطلبة وتدقيقها، على أن تستكمل عمليات التوزيع تدريجيا في باقي المناطق التعليمية وفق آليات تنظيمية واضحة وخطط ميدانية متكاملة. وأشار الدمخي إلى تسخير ما يقارب (500) منفذ خدمة لنقل الكتب المدرسية بحافلات المدارس حيث جرى تجهيزها لدعم عمليات التوزيع، بما يضمن سرعة وكفاءة إيصال الكتب إلى جميع الطلبة في مختلف مناطق البلاد، مؤكدا أن هذا الجهد يعكس حجم التنسيق والتكامل بين قطاعات وزارة التربية والفرق الميدانية المشاركة في التنفيذ.