«وصية بالثلث»
أنا وزوجي لدينا منزلان مشاركة بالنصف فيما بيننا، وكتبنا في وصية كل واحد منا أن يكون البيتان كاملان لمن يبقى بعد وفاة الآخر بعد عمر طويل بالعمل الصالح بمشيئة الرحمن
لأسكن أنا فيه أو يسكن هو فيه بدون مطالبة الورثة، والحمد لله لدينا أولاد «بنين وبنات»
وسمعنا أن هذا يدخل في «لا وصية لوارث».
هل هناك مخرج آخر ليطمئن قلبي أن اكون بأمان أن لدي سكنا خاصا بي وألا أكون عالة على الأولاد وبعد عمر طويل وحين يأتي الأجل سيرثون البيت؟٭ ما دام لكل النصف ملكا بعد وفاة أحد الطرفين يستحق الثلث بالوصية فيكون له أو لها النصف ملكا بالإضافة إلى الثلث وصية والباقي يجوز ان يتنازل الأبناء ذكورا وإناثا للموجود منهما واذا رفضوا ممكن يقدر نصيبهم ويدفع لهم ويكون البيت خالصا.
«ميراث»
رجل توفي وترك أما وزوجة وأبناء وبنات وترك سكنا خاصا وبه شقة إيجار.
ما نصيب الأم في حال بيع البيت وشراء مسكن آخر؟
٭ للزوجة الثمن، وللأم السدس، والباقي للأبناء للذكر مثل نصيب الأنثيين، فهذا نصيب الأم إذا بيع البيت أو لم يبع والإيجار تأخذ منه النصيب المذكور.
«قول الموصي في حياتي أو بعد مماتي»
توفيت الوالدة (رحمها الله وغفر لها) وكانت قد خصصت مبلغا لأحد أولادها مساواة مع أشقائه لأمور الزواج وقد كان هذا الأمر مشافهة.
وكانت تقول إن هذا المبلغ له ويأخذه سواء في حياتها أو بعد مماتها (رحمها الله).
الآن وبعد وفاتها هل يحق إعطاؤه المبلغ بناء على رغبه الوالدة قبل تقسيم الإرث؟
٭ إذا قالت يأخذه في حياتها أو بعد مماتها فلم يأخذه في حياتها فهذه وصية بالمبلغ يستحقه الابن، إذا كان ما قالته الوالدة رحمها الله لا ينازع فيه والكل موافق على أنها قالته.
«رسومات لشخصيات تاريخية»
لي حساب في تويتر أنشر فيه معلومات عن شخصيات تاريخية غير مسلمة (علماء، شخصيات عسكرية، حكام دول)، بكل تغريدة اكتبها أرفق رسمة لذلك الشخص ( بعضهم عاش قبل اختراع الكاميرا فلا يوجد صور لهم)، الرسومات أحصل عليها من مواقع على الإنترنت، ولا ارسمها بنفسي، وهي رسومات مرسومة باستخدام برامج على الحاسب الآلي.
ما حكم نشر تلك الصور مع التغريدات؟ وان كانت لا تجوز فهل يلزمني مسح كل التغريدات السابقة في الحساب؟٭ لا باس بنشر والتعليق على هذه الصور الشخصية التاريحية التي تأخذها من مواقع تسمح بنشرها.