شهدت إندونيسيا أمس أنشطة جيولوجية متزامنة في 3 مناطق متفرقة، حيث ثار بركان «سيميرو» بجزيرة جاوة الشرقية، فيما ضرب زلزال قوي مقاطعة مالوكو بارات دايا، وتبعه زلزال آخر في منطقة كولاكا، بإقليم سولاوسي الجنوبية الشرقية، دون تسجيل أضرار بشرية أو مادية.
وذكرت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية «بي ام كي جي» في بيان، أن هذه التطورات تأتي ضمن نشاط جيولوجي متكرر تشهده البلاد الواقعة ضمن الحزام الناري في المحيط الهادئ، حيث تتابع الوكالة عن كثب تطورات البراكين والزلازل عبر شبكات رصد متقدمة.
وقال المسؤول في مركز مراقبة البركان موكداس صوفيان إن تسجيلات الرصد الزلزالي أظهرت سعة قصوى بلغت 22 ملم مع استمرار بعض الثورات لأكثر من 4 دقائق ما دفع السلطات إلى الإبقاء على مستوى التحذير عند الدرجة الثالثة وفرض قيود صارمة على الأنشطة ضمن نطاق يصل إلى 13 كيلومترا خاصة على امتداد مجاري الأنهار المعرضة للتدفقات الطينية.
وفي تطور متزامن، أعلنت وكالة «بي ام كي جي» أن زلزالا بقوة 6.5 درجات ضرب سواحل مقاطعة مالوكو بارات دايا على عمق 141 كيلومترا دون أن يتسبب في أضرار أو يثير تحذيرات من أمواج مد عاتية «تسونامي».
وفي حادث منفصل، ضرب منطقة كولاكا زلزال ثان بقوة 2.6 درجة على عمق ضحل يبلغ نحو 3 كيلومترات دون تسجيل أضرار.
يذكر ان إندونيسيا تقع ضمن الحزام الناري في المحيط الهادئ وتعد من أكثر الدول عرضة للزلازل والبراكين نتيجة التقاء الصفائح التكتونية، حيث تضم مئات البراكين النشطة ما يجعل أنظمة الرصد والإنذار المبكر أداة أساسية للحد من المخاطر الطبيعية.