أعلنت شركة غوغل عن تعزيزات أمنية جديدة لخدمة التخزين السحابي «غوغل درايف»، تهدف إلى التصدي لهجمات برامج الفدية، في خطوة تعكس تصاعد التهديدات السيبرانية التي تستهدف المستخدمين حول العالم.
وكشفت الشركة، عبر مدونة Google Workspace، عن أن أدوات اكتشاف هجمات الفدية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب ميزات استعادة الملفات، خرجت رسميا من المرحلة التجريبية، وبدأ طرحها على نطاق واسع، بحسب تقرير نشره موقع «phonearena» واطلعت عليه «العربية Business».
وتعتمد الميزة الجديدة على رصد أي نشاط مشبوه يشير إلى محاولة تشفير الملفات، وهي الطريقة الأساسية التي تستخدمها برمجيات الفدية لابتزاز الضحايا.
وعند اكتشاف الهجوم، يقوم النظام تلقائيا بإيقاف مزامنة الملفات، ما يمنع استبدال النسخ السليمة في السحابة بنسخ مشفرة. كما يتم تنبيه المستخدمين ومسؤولي الأنظمة فورا، ما يمنحهم فرصة للتدخل قبل تفاقم الأضرار. وأكدت «غوغل» أن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد بات قادرا على رصد هجمات الفدية بكفاءة أعلى تصل إلى 14 ضعفا مقارنة بالإصدار التجريبي، مع القدرة على التعامل مع أنواع متعددة من أساليب التشفير وبسرعة أكبر. وفيما يتعلق باستعادة البيانات، أصبح بإمكان المستخدمين الآن استرجاع عدد كبير من الملفات دفعة واحدة إلى الحالة التي كانت عليها قبل الهجوم، بدلا من استعادتها بشكل فردي. ورغم أهمية هذه التحديثات، فإن ميزة الاكتشاف المبكر للهجمات تظل متاحة فقط لمشتركي خطط الأعمال والمؤسسات في Google Workspace، في حين تقتصر حسابات المستخدمين المجانية على خاصية استعادة الملفات بعد وقوع الهجوم. ويعني ذلك أن المستخدم العادي قد لا يتلقى أي تحذير مسبق، ما يقلل من فعالية الحماية، ويجعل الاستجابة متأخرة نسبيا.